كيف تحمي كبدك؟ طبيب يوضح عوامل الخطر وأهم وسائل الوقاية
الخميس - 06 أغسطس 2026 - 09:45 ص
أحداث العالم ــ متابعات
أصبحت أمراض الكبد المرتبطة بنمط الحياة الحديث، وعلى رأسها شحوم الكبد، من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا، في ظل ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، ما يزيد خطر الإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد إذا لم تُكتشف مبكرًا أو يُجرَ التعامل معها بشكل صحيح.
وأوضح اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مركز "بلفو" الطبي، الدكتور سامر خليفة، في حديث لصحيفة "النهار" بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بأمراض الكبد، أن أمراض الكبد تنقسم إلى نوعين رئيسيين: الحادة والمزمنة، مشيرًا إلى أن الحالات الحادة تنتج غالبًا عن فيروسات الكبد A وE، إضافة إلى بعض الأدوية أو التسمم بأنواع معينة من الفطر، وغالبًا ما تشفى تلقائيًا، إلا أن بعضها قد يتطور إلى فشل كبدي يستدعي زراعة كبد.
وأشار إلى أن أمراض الكبد المزمنة تُعد الأكثر شيوعًا، ومن أبرز أسبابها التهاب الكبد الفيروسي B وC، وشحوم الكبد، إضافة إلى أمراض المناعة الذاتية واضطرابات تراكم الحديد أو النحاس في الجسم.
وأكد أن شحوم الكبد أصبحت السبب الأكثر انتشارًا لأمراض الكبد المزمنة نتيجة السمنة ومرض السكري وقلة الحركة، لافتًا إلى أن تراكم الدهون الحشوية حول البطن يزيد من احتمالية تلف الكبد وتطوره إلى التليف، ما يرفع خطر الإصابة بسرطان الكبد.
وبيّن أن تشخيص المرض يعتمد على فحوصات إنزيمات الكبد والتصوير المتخصص الذي يكشف درجة التليف، مشددًا على أهمية خضوع الأشخاص الذين يعانون من عوامل الخطر للفحص الدوري، حتى في حال كانت نتائج تحاليل الدم طبيعية.
ونصح خليفة بالوقاية عبر خفض الوزن، وممارسة المشي السريع لمدة 50 دقيقة من ثلاثة إلى ستة أيام أسبوعيًا، والابتعاد عن المشروبات السكرية والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، إضافة إلى تجنب الإفراط في تناول الكحول، مؤكدًا أن تعديل نمط الحياة يبقى الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الإصابة بشحوم الكبد ومضاعفاتها.