مليشيا الحوثي تحيل موظفين أمميين وعاملين دوليين للمحاكمة في صنعاء
الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 01:45 م
أحداث العالم ــ غرفة الأخبار
أحالت مليشيا الحوثي عددًا من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والمحلية إلى المحاكمة في صنعاء، بعد أكثر من عامين على اختطافهم واحتجازهم، وسط اتهامات بانتهاك حقوقهم القانونية وسوء معاملتهم خلال فترة الاحتجاز.
وقالت مصادر مطلعة إن المليشيا أحالت سامي الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، إلى النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء، تمهيدًا للتحقيق معه وإحالته إلى المحاكمة، وذلك بعد أكثر من عامين من اختطافه.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إحالة أربعة عاملين ومستشارين في منظمات دولية وغير حكومية إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، وهم الدكتور علي أحمد المضواحي، وعاصم العشاري، ولبيب شائف العبسي، ومراد ظافر.
وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت الموظفين ضمن حملة اعتقالات واسعة نفذتها أواخر مايو ومطلع يونيو 2024، واستهدفت عشرات العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية والدولية في صنعاء.
وبحسب المصادر، بدأت محاكمة المختطفين الأربعة في ظروف تفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة، من بينها عدم حضور محامين، إلى جانب اتهامات بتعرضهم للتعذيب والضغوط والإجبار على الإدلاء باعترافات بشأن التهم الموجهة إليهم.
كما أشارت المصادر إلى أن المحتجزين حُرموا خلال فترة اعتقالهم من الرعاية الصحية والتواصل والزيارات الأسرية، رغم المطالبات الدولية المتكررة بالإفراج عنهم.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن حملة اعتقالات حوثية مستمرة منذ أكثر من عامين، طالت موظفين أمميين وعاملين في منظمات دولية ومحلية وأشخاصًا مرتبطين ببعثات دبلوماسية، ووجهت إليهم المليشيا اتهامات من بينها التجسس والعمالة.