تحذيرات من مؤشرات على عودة القرصنة في خليج عدن
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 03:19 م
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
حذّر الخبير الأمني الكيني والمستشار في مكافحة الإرهاب وشبكات تهريب الأسلحة، إثيل محمد، من مؤشرات على عودة نشاط شبكات القرصنة الصومالية في خليج عدن والمياه المقابلة للسواحل الصومالية، عقب محاولة استهداف ناقلة نفط خلال الساعات الماضية.
ونقل وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني، في منشور على منصة «إكس»، عن إثيل محمد قوله إن ناقلة نفط نجت بفارق ضئيل من محاولة اختطاف، بعد اقتراب سبعة قراصنة صوماليين مشتبه بهم منها على مسافة نحو 120 ميلاً بحرياً قبالة الساحل الصومالي.
وبحسب المعلومات، انطلقت المجموعة المهاجمة من سفينة أخرى يُعتقد أنها كانت تؤدي دور سفينة دعم، فيما تمكنت الناقلة وطاقمها من الإفلات ومواصلة رحلتها دون تسجيل إصابات.
وأشار اليماني إلى أن الحادث يعكس، وفق التقييم المنسوب إلى الخبير الأمني، استمرار امتلاك شبكات القرصنة الصومالية قدرات عملياتية تتيح لها تنفيذ هجمات في مناطق بعيدة عن الساحل.
كما تحدثت المعلومات عن تعاون محتمل بين شبكات القرصنة الصومالية وشبكات أخرى في الجانب المقابل من خليج عدن، بما قد يسهم في توسيع نطاق المخاطر التي تواجه السفن التجارية المارة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تجدد نشاط القرصنة البحرية في خليج عدن والمياه المحاذية للصومال، بعد سنوات من تراجع الهجمات مقارنة بالموجات السابقة التي شهدتها المنطقة.
ووفق ما نقله اليماني عن إثيل محمد، فإن معلومات استخباراتية حديثة تشير إلى إعادة تجميع شبكات قرصنة صومالية لعناصرها في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة شرقي اليمن، بالتعاون مع شبكات محلية.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إعادة تجميع العناصر واستخدام سفن يُعتقد أنها مخصصة للدعم قد يعكسان محاولات لإعادة بناء القدرات اللوجستية والعملياتية لشبكات القرصنة بعد فترة من تراجع نشاطها.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي قد تواجه حركة الملاحة في خليج عدن، وأهمية تكثيف المراقبة ومتابعة تحركات شبكات القرصنة والجماعات المرتبطة بها، خصوصاً في ظل استمرار أهمية المنطقة كمسار رئيسي لحركة السفن والتجارة الدولية.