الحكومة اليمنية: سلوك الحوثي يكشف أنه "أداة في مشروع إقليمي" وتهدف لإفقار اليمنيين
الخميس - 27 أغسطس 2026 - 09:55 م
احداث العالم ، وكالات
اعتبر مجلس الوزراء اليمني أن سلوك جماعة الحوثي يكشف بوضوح أنها "تعمل كأداة في مشروع إقليمي يتجاوز حدود اليمن"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "حماية اليمنيين وإنهاء معاناتهم واستعادة أمنهم واستقرارهم لن تتحقق إلا باستعادة الدولة ومؤسساتها وفرض سلطتها على كامل التراب الوطني وإنهاء الانقلاب الحوثي".
جاء ذلك خلال اجتماع للحكومة برئاسة رئيس الوزراء سالم بن بريك "شائع الزنداني"، الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، ناقشت فيه المستجدات العسكرية والأمنية، والأوضاع الخدمية والاقتصادية، ومستوى الجاهزية الحكومية للتعامل مع التحديات الراهنة.
وأكد المجلس أن "استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف البنية الاقتصادية الوطنية والمنشآت المدنية والتجارية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يمثل نهجاً متعمداً لضرب مقومات الحياة والاقتصاد الوطني، وإعاقة حركة التجارة والملاحة والإمدادات".
ولفت إلى أن "هذه الاعتداءات تأتي امتداداً لسياسة الإفقار والحصار الاقتصادي التي فرضتها ميليشيا الحوثي على المواطنين في مناطق سيطرتها، ونهجها في تجويع وإفقار المجتمع ومصادرة موارده، ومحاولتها نقل هذه السياسة إلى بقية أبناء الشعب اليمني عبر استهداف الموانئ والمنشآت الحيوية والاقتصاد الوطني".
وجهت الحكومة التحية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية المرابطين في مختلف الجبهات، وما أظهروه من كفاءة وجاهزية في التصدي لهجمات الميليشيا وإفشال مخططاتها.
وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد أكد قبل يومين جاهزية القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية للتعامل مع التصعيد الحوثي، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات استباقية ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية المستخدمة في استهداف القوات والمدنيين والمنشآت الحيوية.
وفي سياق متصل، أعلنت المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي "أسبيدس" مواصلة مهامها لتأمين مرور السفن في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، مشيرةً إلى أن أصولها البحرية قدمت الدعم والحماية الوثيقة للسفن التجارية أثناء عبورها المنطقة، التي تشهد هجمات من ميليشيات الحوثي على حركة الملاحة الدولية منذ أواخر عام 2023.