وصول 75 خبيرًا عسكريًا إيرانيًا إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي
الأحد - 30 أغسطس 2026 - 05:15 م
أحداث العالم ــ غرفة الأخبار
أفادت مصادر مطلعة بوصول دفعات جديدة من الخبراء والمستشارين العسكريين الإيرانيين إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في اليمن، في تحرك قالت المصادر إنه يستهدف تعزيز قدرات الجماعة العسكرية والاستخبارية، ولا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وبحسب ما نقلته «يمن فيوتشر» عن المصادر، فقد وصل نحو 75 خبيرًا ومستشارًا عسكريًا إيرانيًا إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي منذ منتصف العام الماضي وحتى يوليو/تموز 2026، وتولت قيادة الحرس الثوري الإيراني توزيعهم على مهام عسكرية ولوجستية متخصصة.
وتشمل المهام، وفق المصادر، إدارة العمليات البحرية، وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة، وتحسين قدرات الجماعة في الرصد والتتبع والتنسيق الاستخباري، إلى جانب رفع كفاءة غرف العمليات والتخطيط الميداني.
وقالت المصادر إن أحدث دفعة ضمت 25 عسكريًا إيرانيًا، يتقدمهم الدبلوماسي والخبير الاستراتيجي محمد جلال فيروزنيا، برفقة ستة من مرافقيه. ووصلت المجموعة إلى مطار الحديدة في 13 يوليو/تموز 2026 على متن طائرة تابعة لشركة «ماهان إير»، بعد تغيير مسارها من مطار صنعاء، قبل نقل أفرادها برًا إلى صنعاء.
وبحسب المصادر، يركز الخبراء الإيرانيون على تطوير القدرات البحرية لمليشيا الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب، وتحسين إدارة الهجمات والعمليات البحرية، إلى جانب تطوير الزوارق المسيرة والألغام البحرية.
كما تتضمن المهام المزعومة رفع كفاءة توجيه الصواريخ الباليستية وتكتيكات إطلاقها، وتحسين أداء الطائرات المسيرة، وتطوير وسائل استخبارية وتكتيكية تساعد الجماعة على تضليل أنظمة الرصد والتتبع وتجاوز عمليات المراقبة الجوية والاستخبارية.
ويُنظر إلى وصول فيروزنيا ضمن الدفعة الأخيرة، بالنظر إلى خلفيته الدبلوماسية والاستراتيجية، باعتباره مؤشرًا على أن الدور الإيراني المحتمل لا يقتصر على الدعم الفني، وإنما قد يمتد إلى مجالات التخطيط والتنسيق والإشراف على العمليات.
وتبقى هذه المعلومات، بما فيها أعداد الخبراء وطبيعة مهامهم، منسوبة إلى المصادر التي نقلت عنها «يمن فيوتشر»، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.