مجلس النواب الأمريكي: إيران حولت الحوثيين إلى تهديد للبحر الأحمر .. وندعو لاستراتيجية لمواجهة إرهابهم
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 09:58 م
احداث العالم ، وكالات
عقد مجلس النواب الأمريكي اليوم الثلاثاء جلسة استماع بعنوان "مواجهة إرهاب مليشيا الحوثي: حماية المصالح الأمريكية وأمن البحر الأحمر"، بحث خلالها سبل التصدي للهجمات الحوثية على الملاحة الدولية.
وقال رئيس اللجنة الفرعية النائب مايك لولر إن الحوثيين "منظمة إرهابية أجنبية مسلحة بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية"، مشيراً إلى استهدافهم القوات الأمريكية ومهاجمة شركاء الولايات المتحدة وتهديد السفن التجارية في أحد أهم الممرات المائية بالعالم.
وأكد لولر أن إيران هي العامل الأساسي وراء تطور قدرات الحوثيينة، موضحاً أن طهران زودتهم على مدى سنوات بالأسلحة والأموال والتدريب والخبرات الفنية، وحولت حركة مسلحة محلية إلى منظمة قادرة على تهديد الأمريكيين وتعطيل التجارة الدولية.
وحذر من أن إيران ووكلاءها الحوثيين يمارسون الضغط "بصورة متزامنة على اثنين من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم" هما *البحر الأحمر ومضيق هرمز*.
وأضاف أن الردع العسكري وحده غير كافة، مشدداً على ضرورة استهداف منظومة التمويل والتهريب والتجميع التي تعيد بناء قدرات الحوثيين، والتي تشمل "شبكات التمويل غير المشروع والشركات الواجهة ومهربي الأسلحة وشبكات السوق السوداء إلى جانب الدعم الإيراني المباشر".
من جانبه، أشار النائب *جاريد موسكوفيتز* إلى أن الحوثيين هاجموا خلال العام الماضي عشرات السفن التجارية، وأعلنوا في 20 يوليو الماضي حصاراً بحرياً على السعودية. ولفت إلى هجمات أغسطس الماضي بطائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى استهدفت بنية تحتية سعودية بينها منشأة تابعة لأرامكو.
وتطرق موسكوفيتز إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكداً أن نحو 22.3 مليون يمني يحتاجون مساعدات إنسانية، وأن الحوثيين يساهمون في تفاقمها عبر "الاستيلاء على المساعدات وإعادة بيعها وتحويلها لمؤيديهم".
بدورها، قالت الباحثة اليمنية - الأمريكية ندوى الدوسري إن تهديد الحوثيين تحول من تهديد محلي إلى تهديد للقوات الأمريكية والملاحة الدولية، مشددة على أن مصدر قوتهم الأساسي هو "السيطرة على الأراضي" التي توفر لهم التجنيد والإيرادات والموانئ.
فيما حذرت الباحثة بالمجلس الأطلسي أليسون ماينر من أن الحرب المفتوحة "تصب في مصلحة الحوثيين"، ودعت إلى استئناف المساعدات الإنسانية ودعم الحكومة الشرعية وبناء قدرات خفر السواحل اليمني.
واختتم لولر بالتأكيد على أنه "لا يمكن السماح لمنظمة إرهابية مدعومة من إيران بأن تحدد ما إذا كانت السفن الأمريكية والتجارة الدولية تستطيع العبور بأمان في المياه الدولية".