الشيخ بن فدغم يتوعد بتصعيد قبلي ضد الحوثيين ويشترط تسليم ميرا صدام لإنهاء الأزمة
السبت - 27 يونيو 2026 - 07:47 م
أحداث العالم ـ متابعات
قال الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي إن قضيته المتعلقة بالمرأة ميرا صدام حسين ذات طابع قبلي بحت ولا تحمل أي أبعاد سياسية أو ارتباط بأي طرف من أطراف الصراع في اليمن، مؤكداً أن مطلبه يتمثل في إطلاق سراحها وتسليمها إلى مطارح الريان بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، إلى جانب إعادة جميع ممتلكاتها وحقوقها.
وجاءت تصريحات الشيخ بن فدغم خلال استقباله وفوداً قبلية كبيرة توافدت إلى مطارح الريان، حيث أوضح أن ميرا صدام حسين استنجدت به، معتبراً أن قضيتها تمثل قضية "عرض وشرف" وتندرج ضمن الأعراف والتقاليد القبلية.
وحذر بن فدغم من محاولات جماعة الحوثي، بحسب تعبيره، طمس الهوية القبلية وإهانة مشايخ القبائل ورجالها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبراً أن تلك الممارسات تشكل تهديداً للأعراف القبلية.
وأكد أن عدم الاستجابة لمطلب تسليم ميرا صدام حسين خلال الأيام المقبلة قد يقود إلى تصعيد قبلي، مشيراً إلى أن القضية قد تتحول إلى "معركة كرامة" بين قبائل المطرح وجماعة الحوثي.
وفي السياق، قال الناشط سلطان الروساء، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن وساطات أرسلها فارس مناع وصلت إلى مطارح قبائل دهم والقبائل المتواجدة معها، وتضمنت عرضاً بتحكيم القبائل في القضية المتعلقة بما جرى للشيخ بن فدغم مقابل رفع المطارح، على أن يعقب ذلك إطلاق سراح المرأة التي قالت القبائل إنها تعرضت للاعتداء.
وأضاف أن القبائل رفضت أي وساطة أو نقاش قبل وصول المرأة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، معتبرة ذلك شرطاً أساسياً يسبق أي تفاوض بشأن بقية المطالب.
وأشار الروساء إلى استمرار توافد القبائل إلى مطارح الريان وسط حشود كبيرة، مؤكداً أن هذا الحشد يعكس حالة الغضب والإصرار على صون الكرامة ورد الاعتبار، ويستدعي إدارة حكيمة للقضية بما يسهم في الوصول إلى النتائج المرجوة.