الولايات المتحدة تجدد دعمها للحكومة اليمنية وتطالب بتجفيف منابع تمويل الحوثيين
الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 01:20 م
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
جددت الولايات المتحدة الأميركية دعمها للحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى إنهاء تهديد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتحقيق الاستقرار والسلام في اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لبحث الهجمات والاعتداءات التي تنفذها مليشيا الحوثي، حيث أكدت المندوبة الأميركية أن هذه الهجمات تمثل أحد أساليب ترهيب الشعب اليمني، مشيرة إلى أن الجماعة قصفت مدناً وتسببت في نزوح آلاف الأسر وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
وأوضحت أن الهجمات الحوثية طالت كذلك ميناء المخا، ما أدى إلى تدمير بنية تحتية حيوية تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكاً لسيادة اليمن وتهديداً مباشراً لأمن الطاقة والملاحة في المنطقة والعالم.
وأكدت المندوبة الأميركية أن الدعم الإيراني للحوثيين واضح، مشيرة إلى أن الجماعة تسعى من خلال هجماتها إلى تعطيل الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، وتهديد حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الحوثيين شنوا في الخامس من سبتمبر هجمات بطائرات مسيّرة وقذائف استهدفت أربع مدن سعودية، وأسفرت عن إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، معتبرة ذلك دليلاً إضافياً على تجاهل الجماعة لسيادة المملكة وحياة المدنيين.
وطالبت الولايات المتحدة مجلس الأمن بتشديد تطبيق القرارات الدولية وحرمان مليشيا الحوثي من الموارد التي تمكنها من مواصلة هجماتها، داعية المجلس إلى اتخاذ موقف موحد تجاه التصعيد، والتأكيد بأن استمرار هذه الأعمال غير مقبول وأن الجهات الداعمة لها ستتحمل مسؤولية تبعاتها.
كما طالبت واشنطن بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وموظفي السفارة الأميركية المحتجزين لدى الحوثيين، مؤكدة ضرورة احترام العمل الإنساني والدبلوماسي وعدم استخدام العاملين في هذه المجالات كأداة للضغط.