محافظ الضالع يعلن الاستنفار الصحي بعد فاجعة الريبي التي أودت بـ17 طفلاً بين شهيد وجريح
الإثنين - 22 يونيو 2026 - 05:41 م
أحداث العالم ـ متابعات
أعلن محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبة رفع درجة الجاهزية والاستنفار الصحي في مختلف المرافق الطبية بالمحافظة، عقب الانفجار المأساوي الذي وقع في قرية الريبي شمال منطقة حجر، وأسفر عن سقوط 17 طفلاً بين شهيد وجريح نتيجة انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب.
ووجّه المحافظ الجهات الصحية والطواقم الطبية بتسخير كافة الإمكانيات الطبية والإسعافية المتاحة لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين، والعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، إضافة إلى ضمان نقل الحالات الحرجة إلى المرافق الصحية القادرة على تقديم الرعاية التخصصية المطلوبة.
وأكد المحافظ أن السلطات المحلية تتابع تداعيات الحادثة منذ اللحظات الأولى لوقوعها، مشدداً على أهمية الاستجابة السريعة للحالات المصابة وتنسيق الجهود بين الجهات المختصة للتعامل مع آثار الحادثة الإنسانية المؤلمة.
ووصف القبة ما جرى في قرية الريبي بأنه فاجعة إنسانية هزّت مشاعر أبناء المحافظة، معبراً عن بالغ الحزن والأسى لسقوط هذا العدد من الأطفال ضحايا لمخلفات الحرب التي ما تزال تشكل خطراً دائماً على حياة المدنيين، لا سيما في المناطق الريفية.
كما وجّه المحافظ الأجهزة المختصة والفرق المعنية بالنزول الميداني إلى موقع الانفجار لتقييم الأضرار ورفع التقارير اللازمة، إلى جانب تعزيز حملات التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام والأجسام المتفجرة ومخلفات الحرب المنتشرة في عدد من المناطق.
وعبّر محافظ الضالع عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكداً وقوف السلطة المحلية إلى جانب الأسر المتضررة وتقديم الدعم اللازم لها في هذه الظروف الصعبة.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية تسليط الضوء على المخاطر المستمرة التي تمثلها مخلفات الحرب والألغام غير المنفجرة، والتي تواصل حصد أرواح المدنيين والتسبب بمآسٍ إنسانية متكررة، ما يستدعي تكثيف جهود التطهير والتوعية للحد من وقوع المزيد من الضحايا.