من أمير نجد إلى ملك المملكة.. ألقاب الملك عبدالعزيز تروي مراحل توحيد السعودية
الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - 10:47 م
احداث العالم ، وكالات
لم تكن الألقاب التي حملها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مجرد مسميات رسمية، بل واكبت مراحل تأسيس الدولة السعودية الحديثة واتساعها، وتحولت إلى شواهد توثق رحلة امتدت من استرداد الرياض إلى إعلان التوحيد.
ووثقت دارة الملك عبدالعزيز تسلسلاً تاريخياً للألقاب الرسمية، كاشفة كيف تغيرت مع اتساع نطاق الدولة وصولاً إلى لقب "ملك المملكة العربية السعودية" عام 1351هـ.
*من أمير نجد إلى سلطانها
بعد استرداد الرياض عُرف بلقب "أمير نجد ورئيس عشائرها"، ثم بعد دخول الأحساء عام 1331هـ أصبح "أمير نجد والأحساء والقطيف وتوابعها ورئيس عشائرها". وفي عام 1334هـ اتخذ لقب "حاكم نجد والأحساء والقطيف وتوابعها"، ثم "سلطان نجد وملحقاتها" في مؤتمر الرياض عام 1339هـ.
*من سلطان نجد إلى الملك
مع دخول الحجاز حمل عام 1344هـ لقب "ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها"، ثم "ملك الحجاز ونجد وملحقاتها" عام 1345هـ بعد إعلانه ملكاً على نجد، حتى جاء عام 1351هـ واعتمد لقب "ملك المملكة العربية السعودية" عقب إعلان التوحيد.
*ألقاب شعبية صنعتها الذاكرة
وإلى جانب الرسمية، ارتبط به ألقاب شعبية مثل "ابن سعود" و"سطام" و"لطام" لما عرف عنه من بأس، و"أخو نورة" اعتزاءً بشقيقته الأميرة نورة، و"معزّي" لما عرف عنه من أداء واجب العزاء حتى لخصومه، إضافة إلى "أنا ولد مقرن" و"أنا ولد فيصل" اعتزازاً بنسبه.
وتستعيد هذه الألقاب مع الاحتفاء باليوم الوطني الـ96 جانباً من سيرة قائد أرسى دعائم الدولة الحديثة المملكة العربية السعودية.