مشايخ القبائل: مطارح الكرامة تجمع قبلي لحماية الأعراف ونصرة المظلوم وترفض أي استغلال حزبي أو عسكري
الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - 06:33 م
أحدث العالم ــ الريان – مطارح الكرامة
أكد مشايخ وأعيان القبائل المشاركة في مطارح الكرامة أن التجمع القبلي يمثل موقفًا قبليًا مستقلًا، هدفه نصرة المظلوم وحماية الحقوق وصون الأعراف القبلية اليمنية، بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو ارتباطات عسكرية أو أجندات سياسية.
وأوضح المشايخ أن مطارح الكرامة جاءت استجابةً لواجب قبلي وأخلاقي أصيل، يجسد قيم العدالة والإنصاف التي عُرفت بها القبيلة اليمنية عبر تاريخها، مشددين على أن التجمع لا يمثل أي حزب أو جهة، وإنما يجمع كل أبناء القبائل على المبادئ المشتركة التي تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وأشاروا إلى أن ما تشهده الساحة اليوم يمثل فرصة حقيقية لتوحيد القبائل اليمنية وتنسيق جهودها حول الثوابت الجامعة، وفي مقدمتها نصرة المظلوم، ورد الحقوق إلى أصحابها، وتعزيز وحدة الصف، والحفاظ على الهوية اليمنية والأعراف القبلية الأصيلة.
واستشهد المشايخ بما أثنى به النبي ﷺ على حلف الفضول، حين قال: «لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا، ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أُدعى به في الإسلام لأجبت»، مؤكدين أن كل تحالف يقوم على العدل ونصرة المظلوم ورد الحقوق هو من المقاصد التي يقرها الإسلام.
كما دعوا إلى تطوير مطارح الكرامة من موقف مرتبط بقضية محددة إلى ميثاق قبلي دائم يجمع القبائل على قيم العدل والإنصاف، ليكون إطارًا جامعًا لكل القضايا التي تمس كرامة اليمنيين وتحفظ الأعراف القبلية، بما يعزز وحدة القبائل واستمرار دورها الوطني والاجتماعي.
وفي السياق ذاته، حذر الشيخ أبو أرحب من أي محاولات لاستغلال التجمع القبلي في مشاريع أو صراعات سياسية أو حزبية أو عسكرية، مؤكدًا أن مطارح الكرامة جاءت لنصرة المظلوم والدفاع عن الأعراف والأسلاف القبلية، وأن أي مقاطع أو منشورات أو تصريحات تصدر عن إعلاميين أو شخصيات محسوبة على أي جهة لا تمثل إلا أصحابها، ولا تعبر عن موقف مطارح الكرامة أو القبائل المشاركة فيها.
وأكد المشايخ رفضهم القاطع لمحاولات توظيف هذا الحراك القبلي لخدمة أجندات خاصة، مشددين على أن القبيلة اليمنية ستظل مستقلة في قرارها، ولن تكون أداة بيد أي حزب أو جهة، وأن استقلالية القرار القبلي تمثل أحد ثوابت هذا التجمع.
وأضافوا أن هذا الموقف يعبر عنه الشيخ حمد بن فدغم وجموع مشايخ القبائل، الذين أكدوا أن مطارح الكرامة ستظل تجمعًا قبليًا خالصًا، مفتوحًا أمام جميع قبائل اليمن الراغبة في نصرة المظلوم وحماية الأعراف، دون إقصاء أو تبعية لأي طرف.
واختتم مشايخ القبائل بالتأكيد على أن القبيلة اليمنية ستبقى وفية لمبادئها التاريخية في نصرة المظلوم، وحماية الحقوق، وصيانة الكرامة، وأن وحدتها يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات السياسية، حفاظًا على تماسك المجتمع وترسيخًا لقيم العدل والوفاء التي عُرفت بها القبائل اليمنية عبر الأجيال.