الإفراج عن 62 صياداً يمنياً بعد احتجازهم في إريتريا وسط مطالب بتعويضهم عن خسائرهم
الجمعة - 05 يونيو 2026 - 10:01 م
أحداث العالم ـ متابعات
أُفرج عن 62 صياداً يمنياً من أبناء مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، بعد فترة احتجاز لدى السلطات الإريترية في منطقة "ترمة"، ليعودوا إلى البلاد وهم يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة فقدان وسائل عملهم ومصادر رزقهم.
وأفادت مصادر محلية بأن الصيادين أمضوا فترة من الاحتجاز في ظروف وُصفت بالصعبة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم مساء أمس وعودتهم إلى أرض الوطن، في حين تمت مصادرة جميع القوارب والمحركات ومعدات الصيد الخاصة بهم.
وأكدت المصادر أن مصادرة القوارب ومستلزمات الصيد شكلت خسائر كبيرة للصيادين، إذ تمثل تلك المعدات مصدر دخلهم الأساسي والوسيلة الوحيدة لإعالة أسرهم، ما يضع عشرات العائلات أمام تحديات اقتصادية ومعيشية متفاقمة.
وأشارت إلى أن عودة الصيادين دون قواربهم وأدوات عملهم ستنعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل اعتماد الكثير من الأسر الساحلية على نشاط الصيد كمصدر رئيسي للدخل.
وطالب أهالي الصيادين والمهتمون بقطاع الاصطياد الجهات الحكومية والجهات المعنية بسرعة التدخل لمساندة المتضررين وتعويضهم عن خسائرهم، والعمل على اتخاذ إجراءات تضمن حماية الصيادين اليمنيين خلال مزاولة أعمالهم في المياه الإقليمية وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
ويأتي الإفراج عن الصيادين في وقت تتزايد فيه المطالب بتعزيز الجهود الرامية إلى حماية العاملين في قطاع الصيد البحري، وتوفير الدعم اللازم لهم باعتبارهم شريحة حيوية تسهم في توفير الغذاء وتأمين مصادر الدخل لآلاف الأسر اليمنية.