تقرير حقوقي: اختطاف 163 موظفاً أممياً وعاملاً دولياً في اليمن منذ 2014 على يد الحوثيين
الإثنين - 20 يوليو 2026 - 09:30 م
أحداث العالم ـ متابعات
وثّقت مؤسسة حقوقية يمنية 163 حالة اختطاف واعتقال تعسفي وإخفاء قسري طالت موظفين في الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، إضافة إلى عاملين في بعثات وسفارات أجنبية، نفذتها جماعة الحوثي منذ عام 2014، ضمن ما وصفته المؤسسة بأنه نهج ممنهج لاستهداف العمل الإنساني والدبلوماسي في اليمن.
وأفادت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) في تقرير لها بأن قائمة الضحايا تضم موظفين كانوا يؤدون مهام إنسانية ودبلوماسية، بينهم عاملون في وكالات أممية ومنظمات إغاثة ومؤسسات مجتمع مدني، إلى جانب موظفين حاليين وسابقين في بعثات وسفارات أجنبية، فضلاً عن صحفيين وأجانب تعرضوا للاحتجاز بسبب طبيعة أعمالهم.
وأشار التقرير إلى أن جماعة الحوثي استخدمت عمليات الاختطاف والاحتجاز كوسيلة للضغط على المجتمع الدولي، وابتزاز المنظمات الإنسانية، وفرض قيود على العاملين خارج نطاق نفوذها، مؤكداً أن هذه الممارسات أدت إلى تراجع قدرة المنظمات على تنفيذ برامجها في مناطق واسعة من اليمن.
وأوضح التقرير أن استهداف موظفي الإغاثة انعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين، من خلال تعطيل مشاريع المساعدات وتقليص نشاط عدد من المنظمات الدولية، في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية الأساسية.
ودعت المؤسسة الأمم المتحدة والدول الأعضاء ومجلس حقوق الإنسان والجهات الدولية المختصة إلى التحرك العاجل للإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً، والكشف عن مصير المختفين قسراً، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مشددة على أن حماية العمل الإنساني تتطلب وضع حد للإفلات من العقاب.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، ومديرة قسم التمويل والشراكات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليزا دوتن، قد طالبوا في مارس الماضي جماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفاً تابعين للأمم المتحدة، محذرين من تداعيات استمرار احتجازهم على مستقبل العمل الإنساني في اليمن.