فرنسا تعزز دفاعات ينبع والسعودية وتركيا وباكستان تبحثان تحركًا عسكريًا
الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 01:07 م
أحداث العالم ــ متابعات
تشهد المنطقة تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة على خلفية التصعيد الحوثي ضد السعودية، مع تزايد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة واستقرار إمدادات النفط والملاحة في البحر الأحمر.
تعزيزات فرنسية في ينبع
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سترسل جنودًا ورادارات وأنظمة دفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية موقع ينبع النفطي على ساحل البحر الأحمر، مؤكدًا أن المهمة تهدف إلى حماية منشآت الطاقة وليس الانخراط في صراع مباشر.
وتكتسب ينبع أهمية استراتيجية لارتباطها بمنشآت تصدير وتكرير النفط وخط أنابيب شرق-غرب، ما يجعل حماية البنية التحتية للطاقة فيها مرتبطة بأمن الإمدادات العالمية.
تحرك سعودي تركي باكستاني
بالتزامن، تبحث السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عسكري رفيع المستوى في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بعد تصاعد الهجمات التي تستهدف الأراضي والمنشآت الحيوية السعودية. وكانت الدول الثلاث قد بحثت في نيويورك سبل التحرك المشترك والتعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه تركيا استعدادها لتقديم دعم عسكري وتقني للسعودية بموجب الاتفاقية، التي تنص على التعاون الدفاعي بين أطرافها في حال تعرض أحدها لهجوم.
تداعيات على أسواق الطاقة
وتتزامن التحركات العسكرية مع ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط، بعدما أثارت الهجمات على منشآت الطاقة السعودية مخاوف بشأن استمرار تدفق الإمدادات العالمية. وقفز خام برنت خلال تعاملات الخميس إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل، مع تسجيله مستويات تجاوزت 108 دولارات في بعض التعاملات.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع التداعيات الإقليمية للتصعيد، في ظل ارتباط أمن المنشآت النفطية وحركة الملاحة باستقرار أسواق الطاقة العالمية.