مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية في دوما جنوب نابلس
الأحد - 18 مايو 2025 - 11:47 ص
أحداث العالم ـ متابعات
هاجم مستوطنون، فجر اليوم الأحد، أراض زراعية فلسطينية وأحرقوا مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية في بلدة دوما جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس المجلس القروي في دوما سليمان دوابشة، إن مستوطنين أضرموا النار في أراضي البلدة من الجهة الجنوبية الغربية، الأمر الذي أدى إلى انتشار النيران في مئات الدونمات، منها ما كان مزروعا بأشجار الزيتون.
وأفاد بأن طواقم الدفاع المدني تمكنت من إخماد النيران، والسيطرة على الحرائق.
وأشار دوابشة إلى أن أكبر خطر يحيط بقرية دوما هو انتشار المستعمرات الرعوية التي أصبحت تنتشر كالسرطان وتقضم أراضي القرية، مضيفا أن القرية تتعرض بشكل مستمر لهجوم المستعمرين والاعتداءات المتكررة، على المواطنين وممتلكاتهم.
وفي وقت سابق، أحرق مستوطنون، أمس السبت، محاصيل زراعية في سهل سبسطية- رامين، شمالي غرب نابلس. وأفاد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، بأن مستوطنين أضرموا النار بمحاصيل زراعية في سهل سبسطية- برقة- رامين، وأن قوات الاحتلال منعت وصول رجال الإطفاء والأهالي للمنطقة.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن المستوطنين نفذوا 341 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، خلال أبريل/نيسان الماضي، وحاولوا إقامة 10 بؤر استيطانية.
وأدت الانتهاكات الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة، إلى تهجير 29 تجمعا فلسطينيا مكونا من 311 عائلة يصل تعداد أفرادها إلى نحو ألفين، بين 7 أكتوبر 2023 ونهاية عام 2024، بحسب الهيئة ذاتها.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال ومستوطنيه اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد 967 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 173 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.