مشروع "موكا آند كو" اليمني يلفت الأنظار في نيويورك ويقدم تحدياً ثقافياً وتجاريًا ل ستاربكس
السبت - 11 أكتوبر 2025 - 09:17 م
احداث العالم _ خاص
في قلب مدينة نيويورك، حيث تتزاحم العلامات التجارية العالمية، برز مشروع يمني ناشئ يحمل اسم ("موكا آند كو") كمنافس جاد في عالم القهوة، مقدماً تجربة تجمع بين الأصالة اليمنية والحداثة الغربية، في محاولة لإعادة تعريف القهوة من جذورها التاريخية.
انطلاقة المشروع: من اليمن إلى مانهاتن
تأسست "موكا آند كو" عام 2024 على يد مجموعة من الشباب اليمنيين، من بينهم الدكتور (بشير شهبين)، بهدف تقديم القهوة اليمنية الأصيلة بأسلوب عصري يليق بالسوق الأمريكية. وقد افتتح أول فرع للمشروع في منطقة (ستاتن آيلاند – كوينز)، قبل أن ينتقل إلى (مانهاتن)، حيث يواجه مباشرة عمالقة مثل ستاربكس في أكثر الأسواق تنافسية في العالم.
فلسفة العلامة: القهوة كهوية ثقافية
يرتكز المشروع على رسالة ثقافية عميقة مفادها أن (القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي تاريخ وهوية وجذور). ويهدف "موكا آند كو" إلى تعريف الزبائن بأن (أصل القهوة يعود إلى اليمن)، وتحديداً إلى ميناء المخا التاريخي، الذي اشتُق منه اسم العلامة التجارية.
تجربة الزبائن: مذاق يمني بلمسة عصرية
يقدم "موكا آند كو" مجموعة من المشروبات التي تعتمد على البن اليمني المحمص محلياً، مع إضافات مبتكرة تلائم الذوق الأمريكي، مثل "موكا الزنجبيل" و"قهوة الهيل الباردة". كما يتميز المكان بتصميم داخلي يعكس التراث اليمني، من الزخارف إلى الموسيقى، مما يمنح الزبائن تجربة ثقافية متكاملة.
تحدي ستاربكس: الجودة والرسالة
رغم حداثة المشروع، تمكن "موكا آند كو" من جذب اهتمام الإعلام المحلي والجمهور، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالقهوة المختصة والمصادر المستدامة. ويؤكد مؤسسو المشروع أن هدفهم ليس فقط تجارياً، بل أيضاً (تقديم صورة إيجابية عن اليمن وشعبه)، في وقت يعاني فيه البلد من أزمات متعددة.
آفاق التوسع والطموح العالمي
يطمح القائمون على "موكا آند كو" إلى توسيع حضورهم في الولايات المتحدة، مع خطط مستقبلية لافتتاح فروع في مدن أخرى مثل (واشنطن وسان فرانسيسكو)، وصولاً إلى أوروبا.
ويأملون أن تصبح العلامة التجارية يوماً ما رمزاً عالمياً للقهوة اليمنية، تماماً كما فعلت ستاربكس مع القهوة الأمريكية.