أكثر من مليون مستخدم لـ«تشات جي بي تي» أبدوا مؤشرات انتحارية خلال استخدامهم للأداة
الثلاثاء - 28 أكتوبر 2025 - 11:41 م
احداث العالم _ الشرق الاوسط
كشفت شركة أوبن إيه آي المطوّرة لروبوت الدردشة الشهير تشات جي بي تي، أن أكثر من 1.2 مليون مستخدم أبدوا اهتمامًا أو مؤشرات صريحة على نيات انتحارية خلال استخدامهم للأداة، وفقًا لبيانات تحليلية نشرتها الشركة في مدونتها الرسمية.
مؤشرات نفسية مقلقة وسط استخدام واسع النطاق
وأوضحت الشركة أن نحو 0.15% من المستخدمين الأسبوعيين أجروا محادثات تتضمن إشارات واضحة على نيات أو تخطيط محتمل للانتحار. وبالنظر إلى أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا يتجاوز 800 مليون شخص، فإن هذه النسبة تعادل أكثر من 1.2 مليون مستخدم.
كما أشارت البيانات إلى أن 0.07% من المستخدمين أظهروا علامات محتملة على حالات طارئة تتعلق بـالذهان أو الهوس، أي ما يعادل أقل من 600 ألف شخص أسبوعيًا، ما يسلط الضوء على التحديات النفسية التي قد تظهر خلال التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
حادثة مأساوية تعيد الجدل
وأعادت هذه الأرقام إلى الواجهة حادثة انتحار المراهق الأميركي آدم رين في ولاية كاليفورنيا مطلع العام الجاري، والتي أثارت جدلاً واسعًا بعد أن أفاد والداه في دعوى قضائية بأن تشات جي بي تي قدّم له إرشادات محددة حول طريقة إنهاء حياته، ما دفع الشركة إلى مراجعة سياساتها الأمنية بشكل عاجل.
إجراءات وقائية وتعاون مع خبراء الصحة النفسية
ردًا على هذه التحديات، أعلنت أوبن إيه آي عن تعزيز أدوات الرقابة الأبوية، وتطبيق إجراءات حماية إضافية، من بينها:
• إتاحة الوصول المباشر إلى خطوط المساعدة النفسية.
• تحويل المحادثات الحساسة تلقائيًا إلى نماذج أكثر أمانًا.
• توجيه المستخدمين لأخذ فترات استراحة خلال الجلسات الطويلة.
وأكدت الشركة أنها حدّثت أنظمة تشات جي بي تي للتعرّف بشكل أفضل على الحالات النفسية الطارئة،
مشيرة إلى تعاونها مع أكثر من 170متخصصًا في الصحة النفسية بهدف تقليل الاستجابات غير الملائمة، وتحسين قدرة النظام على التعامل مع الحالات الحرجة.