تحذيرات من تصاعد خطر الفيديوهات الزائفة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي
الثلاثاء - 11 نوفمبر 2025 - 12:44 ص
احداث العالم _ متابعات
تشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً واسعاً لمقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، في ظل إطلاق أدوات جديدة قادرة على إنتاج مشاهد شديدة الواقعية خلال ثوانٍ معدودة، ما يثير مخاوف متزايدة من تضليل الرأي العام وصعوبة التمييز بين الحقيقي والمزيف.
وذكرت تقارير إعلامية أن مستخدمين تمكنوا من إزالة العلامات المائية التي تضعها بعض التطبيقات مثل "سورا 2"، وهو ما يجعل المقاطع تبدو طبيعية تماماً ويضاعف من خطورة تداولها دون تحقق. وقد ظهرت بالفعل مقاطع مثيرة للجدل، بينها فيديوهات درامية لحيوانات أو مشاهد إنقاذ ملفقة، حصدت ملايين المشاهدات على منصات مثل "تيك توك" و"يوتيوب".
مخاطر متنامية
• خبراء الإعلام الرقمي يحذرون من أن القدرات المتسارعة لهذه الأدوات تجعل من الصعب على الجمهور العادي التمييز بين المحتوى الحقيقي والمصطنع.
• بعض المقاطع المزيفة استُخدمت في سياقات سياسية، ما يثير القلق من إمكانية توظيفها في حملات تضليل منظمة.
• شركات التكنولوجيا الكبرى، من بينها "أوبن إيه آي" و"غوغل" و"ميتا"، أعلنت عن تطوير أنظمة وسم وتتبع أقوى، لكن فعاليتها ما تزال محدودة.
نصائح للتحقق
خبراء الإعلام ينصحون المستخدمين باتباع خطوات بسيطة قبل تصديق أو مشاركة أي مقطع:
• التحقق من المصدر والتغطية الإعلامية الموثوقة.
• التدقيق في تفاصيل الإضاءة والظلال وحركة الكاميرا.
• فحص الصوت ومطابقته مع الصورة.
• مراجعة الحسابات الناشرة وسجلها السابق.
يرى مراقبون أن عام 2025 يمثل نقطة تحول في محو الأمية الإعلامية الرقمية، حيث لم يعد يكفي الاستهلاك السلبي للمحتوى،
بل أصبح مطلوباً من الجمهور التحلي بالوعي النقدي والتشكيك الصحي قبل التفاعل مع أي مادة مرئية.