باحثون صينيون يقودون أبحاث الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة رغم التوترات السياسية
الخميس - 20 نوفمبر 2025 - 12:19 ص
احداث العالم _ الشرق الاوسط
على الرغم من تصوير الصين في وادي السيليكون على أنها «العدو» في سباق الذكاء الاصطناعي، فإن العقول الصينية ما زالت تلعب دوراً محورياً في تطوير الأبحاث الأميركية، وتشكّل ركيزة أساسية في مختبرات الشركات الكبرى والجامعات.
مهاجرون يقودون الابتكار
عندما أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، عن مختبر الذكاء الاصطناعي الفائق في يونيو الماضي، ضم الفريق 11 باحثاً جميعهم مهاجرون تلقوا تعليمهم في الخارج، بينهم سبعة وُلدوا في الصين، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز». ويعكس ذلك الدور البارز للمواهب الصينية في دفع حدود الأبحاث الأميركية.
دراسات تؤكد الحضور الصيني
دراستان حديثتان أظهرتا أن الباحثين الصينيين لعبوا لسنوات أدواراً رئيسية في مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية، وما زالوا يقودون مشاريع مهمة رغم القيود على الهجرة وتصاعد المشاعر المعادية للصين.
• دراسة لمعهد «بولسون» عام 2020 قدّرت أن ثلث أفضل المواهب العالمية في الذكاء الاصطناعي هم باحثون صينيون، معظمهم يعملون في الولايات المتحدة.
• دراسة جديدة لمؤسسة «كارنيغي للسلام الدولي» أوضحت أن 87 من أصل 100 باحث صيني رفيع المستوى، ممن كانوا يعملون في أميركا عام 2019، ما زالوا يواصلون أبحاثهم في الجامعات والشركات الأميركية.
تعاون أميركي – صيني متواصل
رغم المخاوف من التجسس، تُظهر بيانات شركة «alphaXiv» أن التعاون البحثي بين أميركا والصين منذ عام 2018 هو الأكثر كثافة مقارنة بأي دولتين أخريين. شركات مثل «أبل» و«غوغل» و«إنتل» و«سيلزفورس» تعاونت مع مؤسسات صينية في أوراق بحثية واسعة الانتشار، فيما سجلت «مايكروسوفت» أعلى معدل تعاون بنحو 92 ورقة بحثية مشتركة.
مخاوف من تراجع وادي السيليكون
هيلين تونر، المديرة التنفيذية المؤقتة لمركز «جورج تاون للأمن والتكنولوجيا الناشئة»، حذرت من أن منع تدفق الباحثين الصينيين الموهوبين إلى الولايات المتحدة سيؤدي إلى تخلف وادي السيليكون عن الصين في السباق العالمي.
تحديات أمام الباحثين الصينيين
عدد من الباحثين الصينيين أشاروا إلى صعوبات متزايدة في الحصول على التأشيرات الأميركية، وخوفهم من مغادرة البلاد خشية منعهم من العودة، ما يهدد استمرار مساهماتهم في الأبحاث الأميركية.