دراسة جديدة تحسم الجدل حول تأثير الشحن السريع على البطاريات
الإثنين - 24 نوفمبر 2025 - 10:28 ص
أحدث العالم ــ متابعات
لا يزال الجدل قائماً منذ سنوات بين مستخدمي الهواتف الذكية حول ما إذا كان الشحن السريع يسرّع تدهور البطارية مقارنة بالشحن التقليدي البطيء. لكن تجربة حديثة نفّذها فريق HTX Studio جاءت لتضع حداً لهذا النقاش الطويل.
تجربة موسّعة لمحاكاة الاستخدام المكثّف
فريق موقع androidheadlines أجرى اختباراً عملياً شمل ستة أجهزة من طراز آيفون 12 إلى جانب مجموعة من هواتف أندرويد. واعتمد الفريق نظاماً آلياً يُفرغ البطارية إلى 5% ثم يعيد شحنها حتى 100% بشكل متكرر، بهدف محاكاة الاستخدام الثقيل الذي تتعرض له الهواتف في الواقع.
ولتحقيق مقارنة دقيقة، جرى تقسيم الهواتف إلى مجموعتين: الأولى تعتمد الشحن السريع، والثانية تُشحن بالطريقة التقليدية البطيئة.
نتائج غير متوقعة
أظهرت نتائج الاختبار أن الفارق في تدهور البطارية بين الطريقتين ضئيل جداً، ولا يرقى إلى مستوى القلق الشائع بين المستخدمين. ووفقاً للفريق، فإن الشحن السريع لا يسبب ضرراً ملحوظاً لعمر البطارية، ما يمنح المستخدم حرية أكبر دون الحاجة لانتظار ساعات طويلة لإكمال الشحن.
العامل الأكثر تأثيراً: السلوك اليومي
ويرى الخبراء أن التجربة تبقى معملية ولا تعكس كل سيناريوهات الاستخدام الفعلية. فالمستخدمون العاديون الذين يكتفون بالتصفح والمراسلة لن يلاحظوا فروقاً واضحة، بينما قد يعاني لاعبو الألعاب الثقيلة أو من يستخدمون الهاتف تحت حرارة عالية من تراجع أسرع في الأداء بغضّ النظر عن نوع الشحن.
نظرية “30% – 80%”: صحيحة جزئياً
كما اختبر الفريق الفكرة الشائعة التي تدعو إلى إبقاء مستوى البطارية بين 30% و80%. ورغم أن النتائج دعمت هذه النظرية بشكل محدود، إلا أن أثرها كان طفيفاً ولا يكفي لتغيير سلوك الشحن بالنسبة لمعظم المستخدمين.
خلاصة التقرير
أكد فريق HTX Studio أن بطاريات اليوم أكثر تطوراً وقدرة على تحمّل مختلف أنماط الشحن، وأن الفارق بين الشحن السريع والبطيء متقارب جداً. ومع انخفاض تكلفة استبدال البطاريات مقارنة بالماضي، لم يعد المستخدم مضطراً للالتزام الصارم بقواعد الشحن التقليدية.