حماس: تفاهمات مهمة مع الوسطاء بشأن تنفيذ خطة السلام في غزة
الإثنين - 22 يونيو 2026 - 11:47 م
أحداث العالم ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم أن الحركة والفصائل الفلسطينية أجرت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من اللقاءات المكثفة مع الوسطاء، لبحث آليات تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه المشاورات أفضت إلى تفاهمات وصفها بالمهمة مع الدول الوسيطة الثلاث؛ قطر ومصر وتركيا.
وأوضح قاسم، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن التفاهمات تناولت استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب بلورة آليات خاصة بالمرحلة الثانية، بما يشمل عدداً من الملفات الحساسة، وفي مقدمتها تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من تولي مهام الحكم والإدارة في مختلف القطاعات، بما فيها الملف الأمني، فضلاً عن آليات التعامل مع السلاح الفلسطيني
وأشار إلى أن هذه التفاهمات جاءت نتيجة مشاورات موسعة بين الفصائل الفلسطينية التي شاركت في اجتماعات القاهرة، لافتاً إلى أن الوسطاء أبدوا ارتياحاً تجاه مواقف الفصائل وردودها، واعتبروها أساساً إيجابياً يمكن البناء عليه للوصول إلى اتفاق شامل.
وأضاف أن الحركة والفصائل أكدت للوسطاء أن مسؤولية استكمال هذا المسار تقع الآن على عاتقهم، وكذلك على مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف، من أجل ممارسة الضغوط اللازمة على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الانتهاكات والالتزام بالتفاهمات المتفق عليها.
وبيّن قاسم أن زيارة ملادينوف إلى القاهرة ولقاءاته مع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة “حماس”، شهدت طرح رؤية لا تتوافق مع التفاهمات السابقة التي جرى التوصل إليها مع الوسطاء، معتبراً أن ذلك أسهم في تعقيد المشهد وأعاق التوصل إلى اتفاق نهائي خلال تلك المرحلة
وأضاف أن الحركة ترى أن ملادينوف لا يزال يتعامل مع الملف من منظور قريب من الرؤية الإسرائيلية، وهو ما انعكس، بحسب قوله، على المقترحات التي قدمها خلال لقاءاته الأخيرة.
وأكد أن الفصائل الفلسطينية واصلت خلال الفترة الماضية مشاوراتها الداخلية والثنائية لدراسة المقترح المقدم من ملادينوف، بهدف صياغة موقف موحد يراعي مصالح الشعب الفلسطيني، ويسهم في وقف الحرب على قطاع غزة، ويفتح المجال أمام انطلاق عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
وشدد قاسم على أن الهدف الرئيسي من هذه الجهود يتمثل في التخفيف من معاناة الفلسطينيين في القطاع، وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرار الأوضاع، بما يساعد على معالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب