اليمن يعيد ترتيب أولوياته عسكرياً وإنسانياً بعد تطورات الساحل الغربي
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 10:57 ص
أحداث العالم ـ متابعات
تعمل القيادة اليمنية على إعادة ترتيب أولوياتها العسكرية والإنسانية، في أعقاب التطورات الميدانية التي شهدها الساحل الغربي، والتي أدت، وفق المعطيات الواردة، إلى سيطرة جماعة الحوثي على مواقع واسعة في المنطقة خلال هجوم استمر بين 3 و11 سبتمبر/أيلول.
وبحسب المعلومات، شملت التطورات مناطق حيس والخوخة والمخا ومينائها، وصولاً إلى مناطق استراتيجية جنوب البحر الأحمر، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات هذه التطورات على الوضع العسكري والأمني والإنساني.
وأعلنت المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مقتل أكثر من 500 من عناصرها وإصابة نحو 1500 آخرين، فيما قالت إن صفوف الحوثيين تكبدت أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى خلال المعارك التي امتدت من 9 أغسطس/آب حتى 10 سبتمبر/أيلول، متهمة الحرس الثوري الإيراني وحلفاءه بتقديم الدعم والإسناد للهجوم.
وفي المقابل، تتجه القيادة اليمنية إلى إعادة تنظيم القوات وإعادة انتشارها في عدد من المناطق، مع التأكيد على استمرار المواجهة والعمل على استعادة زمام المبادرة ميدانياً.
وقالت مصادر حكومية إن أعداداً من العسكريين انتقلت إلى محافظة مأرب، بالتزامن مع ترتيبات لاستقبال موجات جديدة من النازحين الفارين من مناطق التصعيد.
إنسانياً، أسفر التصعيد عن نزوح أكثر من 9 آلاف أسرة في ست محافظات، في ظل فجوة كبيرة في الاستجابة الإغاثية ونقص حاد في المأوى والمياه والغذاء والخدمات والرعاية الصحية، ما يضاعف من حجم التحديات أمام السلطات والمنظمات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة.