ضغوط إيرانية تعقّد مفاوضات حصر سلاح الفصائل في العراق
الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 11:50 م
أحداث العالم ـ العربية
دخل ملف حصر السلاح بيد الدولة في العراق مرحلة أكثر حساسية، بالتزامن مع مفاوضات بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة بشأن آليات تسليم الأسلحة والشروط المرتبطة بتنفيذ العملية، وسط حديث عن ضغوط إيرانية تتصل بمستقبل سلاح الفصائل القريبة من طهران.
وبحسب مصادر مطلعة، تسلمت لجنة حصر السلاح ورقة من الفصائل تتضمن مجموعة من المطالب المتعلقة بعملية تسليم الأسلحة، فيما قدمت الحكومة العراقية بدورها عدداً من النقاط بشأن آلية حصر السلاح بيد الدولة.
ولم تتضح حتى الآن تفاصيل المطالب التي تضمنتها ورقة الفصائل أو المقترحات الحكومية، كما لم يتبين مدى انعكاس الضغوط الإيرانية بشكل مباشر على مواقف الفصائل أو مضمون المفاوضات الجارية.
خلاف حول آلية التعامل مع السلاح
وتشهد الساحة العراقية تبايناً بشأن آلية التعامل مع سلاح الفصائل، إذ أبدت بعض الجماعات المسلحة المقربة من إيران استعداداً لمناقشة تنظيم السلاح، مع تحفظها على تسليمه بشكل كامل، في حين تتمسك الحكومة بمبدأ حصر حيازة السلاح بيد مؤسسات الدولة.
ويرتبط الملف أيضاً بالتوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التطورات المتعلقة بموعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 سبتمبر، حيث تربط بعض الفصائل موقفها من ملف السلاح بمسألة خروج القوات الأجنبية من البلاد.
وفي المقابل، تواجه الحكومة العراقية ضغوطاً أميركية لاتخاذ خطوات عملية بشأن الفصائل المسلحة والأسلحة الموجودة خارج إطار سيطرة الدولة.
وفي أحدث موقف رسمي، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية قاسم الأعرجي، إن لجنة حصر السلاح لا تعمل وفق سقف زمني محدد، مؤكداً أن من يحتفظ بسلاح غير قانوني بعد استكمال عمل اللجنة سيخضع للإجراءات القانونية.