العليمي يشيد بجهود غوتيريش من أجل اليمن ويؤكد تأمين البحر الأحمر يبدأ من دعم الدولة لمواجهة التهديد الحوثي على الأرض
السبت - 26 سبتمبر 2026 - 09:27 م
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك لبحث جهود السلام وأمن البحر الأحمر.
احداث العالم ، وكالات
أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي بالدور الذي اضطلع به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش واهتمامه الشخصي باليمن ومعاناة شعبه وجهوده المتواصلة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وتخفيف المعاناة الإنسانية.
جاء ذلك خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك حيث أكد أن اليمن وشعبه يقدران لغوتيريش محبته الصادقة لليمن واهتمامه بقضاياه وما بذله من جهود مخلصة طوال فترة قيادته للمنظمة الدولية.
ونقل الدكتور العليمي إلى غوتيريش تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس معرباً عن تقدير الجمهورية اليمنية لجهوده في الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وجرى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية والجهود الأممية لإحلال السلام والتحديات أمام أمن البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية.
واستعرض العليمي التطورات الميدانية والتصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الإرهابية وما صاحبه من استهداف للمدنيين ومخيمات النازحين والأعيان المدنية مؤكداً أن تداعياته تجاوزت حدود اليمن إلى أمن دول الجوار والبحر الأحمر وحركة التجارة الدولية.
وأشار إلى أن استمرار الدعم الإيراني للحوثيين بالأسلحة والتكنولوجيا والخبرات والتمويل مكنهم من تطوير قدراتهم وتوسيع تهديداتهم مؤكداً أن المعالجة المستدامة تقتضي معالجة جذور الصراع ووقف تدفق الأسلحة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
وأكد أن حماية البحر الأحمر وباب المندب لا تتحقق بالمعالجات البحرية وحدها وأن تأمين الممرات يبدأ من معالجة مصدر التهديد على الأرض عبر دعم الدولة وتعزيز قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية والاقتصادية لتمكينها من حماية أراضيها وسواحلها ومكافحة الإرهاب والتهريب.
كما بحث التداعيات الإنسانية والاقتصادية للتصعيد الحوثي وما تسبب به من نزوح جديد وتفاقم الاحتياجات داعياً لتعزيز الاستجابة للنازحين ودعم جهود الحكومة في التعافي الاقتصادي والإصلاحات.
واستعرض جهود الحكومة في التعاطي الإيجابي مع المبادرات الإقليمية والدولية للسلام مقابل تعنت الحوثيين وتصعيدهم في الداخل وعلى الأشقاء في السعودية والملاحة البحرية ورهن معاناة اليمنيين لمصالح المشروع الإيراني مجدداً تمسك الحكومة بسلام عادل وشامل يستند للمرجعيات المتفق عليها ويقوم على استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها.
وجدد إدانته لاستمرار احتجاز الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين والاستيلاء على مقار المنظمة مطالباً بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عنهم مؤكداً أن هذه الانتهاكات تقوض العمل الإنساني، ومؤكداً استعداد الحكومة لتقديم التسهيلات لعمل الأمم المتحدة من العاصمة المؤقتة عدن.
من جانبه أكد غوتيريش التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الشعب اليمني ومساندة الجهود لمعالجة التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية مؤكداً أن الشعب اليمني يستحق الأمن والاستقرار والتنمية مشيداً بجهود الحكومة ومجدداً مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين.