العليمي: المليشيات بدأت الحرب والقوات المسلحة ستنهيها بما يلبي تطلعات اليمنيين
الخميس - 01 أكتوبر 2026 - 05:33 م
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس، مشاورات موسعة بشأن التطورات الميدانية في محافظة تعز، في ظل تصاعد المواجهات ومحاولات التسلل التي شهدتها عدد من جبهات المحافظة خلال الساعات الماضية.
واطلع العليمي من عضوي مجلس القيادة الرئاسي الفريق عبدالرحمن المحرمي والفريق محمود الصبيحي، ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وقائد المنطقة العسكرية الرابعة والقيادات العسكرية والأمنية في تعز، على مستجدات الأوضاع في مختلف الجبهات، ومستوى جاهزية الوحدات والإجراءات المتخذة لتأمين الطرق وخطوط الإمداد والمنشآت الحيوية.
كما استمع إلى إحاطات حول سير العمليات العسكرية والتعامل مع الهجمات ومحاولات التسلل الحوثية، وما أعلنته القيادة بشأن الخسائر التي تكبدتها المليشيات جراء المواجهات والضربات التي استهدفت مواقعها وتعزيزاتها.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بما وصفها بالبسالة التي أظهرتها القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية في جبهات تعز، مؤكداً أن ما يجري ميدانياً يعكس جاهزية القوات وقدرتها على التصدي للهجمات وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة.
واتهم العليمي مليشيا الحوثي بمحاولة تعويض ما وصفه بالإخفاقات الميدانية عبر شن حرب نفسية وبث الشائعات والتضليل، مؤكداً أن الأجهزة العسكرية والأمنية ستتعامل مع محاولات إثارة الهلع والبلبلة واستغلال وسائل الاتصال بما يهدد أمن المحافظة.
ووجه رئيس مجلس القيادة بعزل العناصر المتسللة وتأمين المناطق والطرق والمنشآت الحيوية، واتخاذ التدابير الأمنية والفنية اللازمة لمنع استخدام وسائل الاتصال في إدارة أعمال تخريبية أو نشر الشائعات، والتعامل مع أي نشاط يستهدف الجبهة الداخلية.
وفي أبرز تصريحاته، قال العليمي: "إن المليشيات هي التي بدأت هذه الحرب، واختارت التصعيد طريقاً، لكن قواتنا المسلحة، بإرادة شعبنا ودعم أشقائنا، هي من ستنهيها بما يحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وأمنهم وحريتهم وكرامتهم".
وأضاف أن العمليات العسكرية ستستمر وفق الخطط المقررة، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب، ووضع حد للحرب والمعاناة التي تشهدها البلاد.
وأشاد العليمي بصمود أبناء محافظة تعز والتفافهم حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، مؤكداً أن المحافظة تمثل إحدى القلاع الوطنية، وأن محاولات إخضاعها أو كسر إرادتها ستفشل، وفق تعبيره.
كما دعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الانجرار وراء حملات التعبئة والتضليل، وعدم السماح بزج أبنائهم في الهجمات، مجدداً التزام الدولة بما وصفها بـ"مبادرة العودة الآمنة" لكل من يختار الانحياز إلى الجمهورية والدولة ومؤسساتها الوطنية.
للنشر في «أحداث العالم»: التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه جبهات تعز تطورات ميدانية متسارعة، بينما تؤكد القيادة السياسية والعسكرية الحكومية استمرارها في التعامل مع التصعيد وفق الخطط العسكرية والأمنية المعلنة.