نائب وزير الخارجية: محاولات الحوثيين للسيطرة على تعز ستفشل وتكسر ومصير المليشيا إلى الزوال
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 08:49 م
أحداث العالم ـ متابعات
أكد نائب وزير الخارجية اليمني، الأستاذ مصطفى نعمان، أن محاولات مليشيا الحوثي المستمرة للسيطرة على محافظة تعز ستفشل، مشيراً إلى أن ما وصفه بالمغامرات الدموية والدمار الذي تلحقه المليشيا بالمحافظة سيبقى حاضراً في ذاكرة أبنائها.
وقال نعمان، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، إن مليشيا الحوثي لا تفهم تاريخ اليمن، ولا تعيد التفكير في أن محاولاتها الدموية والمدمرة للسيطرة على تعز، كما فعل الأئمة حين وصفوا دخولهم إليها في ثلاثينيات القرن الماضي بأنه «فتح» لأرض "خراج" ، ستنتهي بالفشل، مؤكداً أن مصيرها إلى الزوال.
وأوضح أن ما يجري من دماء ودمار يعيد إلى ذاكرة أبناء تعز الأفعال التي قال إنها ارتكبها الأئمة وجنودهم الذين قدموا من أقصى شمال البلاد للسيطرة على مصائر البلاد والعباد في مناطق "الرعية" .
وأضاف أن قادة مليشيا الحوثي لم يستوعبوا دروس التاريخ، ولا يدركون، بحسب تعبيره، أن تعز لم تخضع يوماً لحاكم ابتعد عن الإجماع الوطني، مشيراً إلى أن أبناء المحافظة يدركون ارتباط حياتهم ووجدانهم ومصيرهم ومصالحهم باليمن الكبير، وأنها، كما عدن، عاشت وتعايش فيها أبناء مختلف مناطق اليمن.
وأشار نعمان إلى أن ما يفعله الحوثيون يكرّس المزيد من الكراهية والأحقاد والثأرات داخل كل بيت وقرية ومدينة يمنية، داعياً المليشيا إلى التوقف عن "مغامراتها" التي قال إنها ستنتهي إلى الزوال، طال الزمن أم قصر.
وأكد أن الدماء التي أريقت جراء أسلحة مليشيا الحوثي والدمار الذي ألحقته داخل محافظة تعز سيبقيان " علامة متجددة في الذاكرة"، مضيفاً أن كل من ارتبط بالمليشيا، وخاصة أبناء تعز، سيدفعون أثماناً باهظة على المستوى الوطني جنوباً وشمالاً.
وفي سياق متصل، اعتبر نائب وزير الخارجية اليمني أن محاولات جر الإقليم إلى ساحة الحرب اليمنية عبر استهداف المملكة العربية السعودية ليست سوى "تصرفات عبثية"، قال إنها تعيد التأكيد على ارتباط القرار العسكري كلياً بالسياسات الإيرانية الساعية إلى إدخال المنطقة في حالة من الاضطرابات المستمرة.
وقال إن مليشيا الحوثي تخطئ في قراءة المشهد الإقليمي والدولي، الذي وصفه بأنه أصبح أكثر انحيازاً إلى تقليص السيطرة الحوثية على شواطئ البحر الأحمر وتدمير قدراتها العسكرية، التي قال إنها أصبحت تهديداً مباشراً لمنطقة الجوار الجغرافي بأكملها.
واختتم نعمان منشوره متسائلاً: "هل يستوعب قادة المليشيات الحوثية دروس التاريخ؟"