تحركات عسكرية متسارعة في الساحل الغربي.. معهد أمريكي يكشف مفتاح العملية المرتقبة
السبت - 03 أكتوبر 2026 - 10:46 ص
أحداث العالم ـ وكالة «رويترز»
كشف معهد دراسات الحرب عن تقديرات بشأن العملية العسكرية المرتقبة ضد مليشيا الحوثي في الساحل الغربي لليمن، مرجحًا إمكانية نجاح القوات الحكومية في استعادة مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة، شريطة تحديد أهداف ميدانية محدودة وواضحة للعملية.
وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع تقارير إعلامية دولية تحدثت عن استعدادات تقودها المملكة العربية السعودية لدعم تحرك عسكري ضد الحوثيين، وسط تكثيف الضربات الجوية على مواقع وتحركات وخطوط إمداد ومراكز قيادة وسيطرة تابعة للجماعة في جنوب غرب اليمن
وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت بأن تركيا وباكستان تقدمان دعمًا عسكريًا دفاعيًا وهجوميًا للرياض والحكومة اليمنية، في إطار تعاون عسكري ثلاثي، بينما تحدث موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، عن خطط سعودية وحكومية لشن هجوم مضاد واسع خلال الأيام المقبلة، بهدف إبعاد الحوثيين عن مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب.
وبحسب «أكسيوس»، رفضت واشنطن طلبًا سعوديًا للمشاركة المباشرة في العملية وتنفيذ ضربات جوية، إلا أن الجيش الأمريكي يواصل تقديم دعم استخباراتي ومعلومات مرتبطة بتحديد الأهداف دون الانخراط المباشر في القتال.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي زوّد السعودية خلال الأسبوعين الماضيين بمعلومات عن أكثر من 200 هدف تابع للحوثيين، مشيرًا إلى أن الضربات التي استهدفت تلك المواقع أسهمت في زيادة الضغط العسكري على الجماعة.
وتشير هذه المعطيات إلى تسارع التحركات العسكرية المرتبطة بالساحل الغربي، في وقت يرى فيه معهد دراسات الحرب أن حصر أهداف العملية وتحديد نطاقها الميداني يمثلان عاملًا رئيسيًا في مسارها وإمكانية تحقيق أهدافها