المصريون يحولون ذكرى نصر أكتوبر إلى موجة ساخرة من إسرائيل
الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 06:25 م
احداث العالم ، غرفة الأخبار
بالتزامن مع الاحتفالات بذكرى انتصارات حرب أكتوبر 1973، شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر موجة غير مسبوقة من الإبداع الرقمي، تمثلت في توليد مقاطع ريلز وميمز ساخرة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أخرج المصريون ما يدعو للفخر والاعتزاز بالنصر، وكذلك الاستهزاء بالعدو الإسرائيلي.
وشهدت الساعات الأخيرة قبل حلول الذكرى الـ53 لمعركة السادس من أكتوبر انتشار هذه المقاطع عبر تيك توك وريلز وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب شورتس لتنافس الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية التي تستدعي ذاكرة الحرب.
وساهم اللجوء إلى المشاهد الدرامية والكوميدية الشهيرة من الأفلام والمسرحيات المصرية الكلاسيكية، وتوظيفها داخل المقاطع، وإسقاط وقائع المعركة عليها، من خلال تغيير ملامح شخصياتها إلى شخصيات قادة الحرب عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، في وصول ورواج هذه المقاطع بشكل سريع بين مستخدمي المنصات، الذين تفاعلوا معها عبر مئات التعليقات والمشاركات.
أما مضمون هذه الريلز والميمز، الذي قُدّم بالإيقاع السريع والمؤثرات البصرية، فغلب عليه الفخر بالمشهد التاريخي بعبور قناة السويس واقتحام خط بارليف بهدف تعزيز الشعور الوطني وإبراز حالة التفوق على إسرائيل.
وحلّ الرئيس الأسبق أنور السادات بطلاً لكثير من المقاطع، حيث تم استحضاره متحدثاً بلكنته الشهيرة لكن في سياقات كوميدية، انصبّت على سخريته من قادة إسرائيل وجيشها أو توظيفه في إفيهات معاصرة دارجة تتحدث بلغة السوشيال ميديا لكن بإسقاط على أحداث الحرب.
وأظهرت مقاطع أخرى السادات قائداً سبق خصومه بخطوات كثيرة، حيث يظهر في حوارات متخيّلة مع القادة الإسرائيليين، الذين يظهرون في صورة مرتبكة أو ساذجة أو غير قادرة على فهم ما يحدث نتيجة للخداع الاستراتيجي.
في المقابل، سعت مقاطع أخرى إلى الاستهزاء من غطرسة العدو، والتحفيل على قادته وهزيمتهم في الحرب، وأبرزهم غولدا مائير رئيسة وزراء الحكومة الإسرائيلية إبان الحرب، وموشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق.