تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. وتبادل اتهامات بالعدوان
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 04:59 م
احداث العالم ، وكالات
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، الجمعة، بعدما اتهمت أديس أبابا جارتها الشمالية بشن عدوان صارخ على أراضيها، مؤكدة أن القوات الإريترية توغلت بعمق 60 كيلومترا داخل إقليم تيغراي، فيما ردت أسمرة باتهام الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى شن حرب للاستيلاء على منفذ بحري على البحر الأحمر.
وفي رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة، اتهمت إثيوبيا إريتريا بانتهاك سيادتها والتوغل داخل أراضيها، في تطور يعكس تصاعد الخلافات بين البلدين.
ولم تتضح على الفور تفاصيل التحركات العسكرية التي تحدثت عنها أديس أبابا، أو توقيتها، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من مدى التوغل المعلن.
وفي المقابل، اعتبرت إريتريا أن التهديدات الإثيوبية لم تبدأ مع التطورات الأخيرة، بل تعود إلى أكتوبر 2023، عندما طرح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مسألة حصول بلاده على منفذ بحري.
واتهمت وزارة الإعلام الإريترية الحكومة الإثيوبية باتباع سياسة عدائية تجاه أسمرة منذ أكثر من 3 سنوات، معتبرة أن تصريحات آبي أحمد أمام البرلمان في 13 أكتوبر 2023 مثلت بداية هذا التوجه.
وبحسب الرواية الإريترية، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آنذاك سعي بلاده للحصول على وصول سيادي إلى البحر، عبر المفاوضات إن أمكن، وبالقوة إن لزم الأمر.
وقالت أسمرة إنها ردت في ذلك الوقت بالدعوة إلى ضبط النفس، مؤكدة أنها لن تنجر إلى ما وصفته بالاستفزازات.
وأضافت وزارة الإعلام الإريترية أن آبي أحمد أطلق حملات متكررة لحشد التأييد الداخلي لأجندته المتعلقة بالبحر الأحمر.
كما اتهمت حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا بالاستشهاد بضم إسرائيل لهضبة الجولان باعتباره سابقة يمكن الاستناد إليها في المطالبة بمدينة عصب الإريترية.
ووفق البيان الإريتري، فإن المسؤولين الإثيوبيين تمادوا في التشكيك باستقلال إريتريا، عبر تصريحات تزعم عدم وجود وثائق قانونية في أرشيف المؤسسات الحكومية الإثيوبية تتعلق باستقلالها.