السلطة المحلية بتعز: مزاعم فتح الطرق دعاية مضللة والحصار يهدد أكثر من ستة ملايين مواطن
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 08:59 م
احداث العالم - وكالة سبأ
وصفت السلطة المحلية بمحافظة تعز مزاعم ميليشيا الحوثي الإرهابية بشأن فتح الطرق وتحميل السلطات المحلية مسؤولية إغلاقها بالدعاية المضللة وحملتها مسؤولية الحصار والتصعيد العسكري الذي وسع نطاقه ليهدد حياة وأمن ومعيشة أكثر من ستة ملايين مواطن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن بيان للسلطة المحلية أن الميليشيا فرضت حصاراً على مدينة تعز منذ نحو اثني عشر عاماً وحولت طرقها ومنافذها إلى خطوط مواجهة عسكرية.
وأوضح البيان أن الميليشيا وسعت هجماتها إلى أرياف المحافظة ومديرياتها ومناطقها الساحلية وقطعت طرق الحياة والإمداد وعرضت التجمعات السكانية والمنشآت المدنية لمخاطر الحرب.
ورأت السلطة المحلية أن التحشيدات العسكرية والهجمات المتواصلة على المحافظة تكشف زيف مزاعم الميليشيا بشأن فتح الطرق وتأمينها.
وقالت إن حرب الميليشيا وحصارها تسببا في سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى جراء القصف العشوائي والقنص والألغام.
وأضافت أن الحصار فاقم المعاناة الإنسانية والاقتصادية وفرض قيوداً على حركة المواطنين ووصول الغذاء والدواء والإمدادات المنقذة للحياة.
وطمأنت السلطة المحلية أبناء المحافظة بأنها تواصل أداء مسؤولياتها في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار وضمان استمرار الخدمات الأساسية وتيسير وصول الاحتياجات الإنسانية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية المختصة.
وأعلنت الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية للتصدي لأي تهديد يستهدف المحافظة وسكانها مع الالتزام بحماية المدنيين وممتلكاتهم واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
ودعت المواطنين إلى اليقظة والتعاون مع السلطات المختصة والتحقق من المعلومات وتجنب الدعايات المضللة والتوجيهات غير القانونية الصادرة عن الميليشيا والإبلاغ عن أي تهديدات تمس الأرواح أو الممتلكات العامة والخاصة.
وشددت على أن حماية أرواح المواطنين وحقوقهم وحرياتهم أولوية مطلقة وأن الدولة مسؤولة عن جميع أبنائها.
وجددت تمسك تعز بحريتها وكرامتها ونظامها الجمهوري ودعت إلى وقف العدوان ورفع الحصار واحترام إرادة المواطنين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام العادل والشامل.