إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الرياض ومطالبات بوقف الاعتداءات
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 12:36 م
أحداث العالم ــ الشرق الأوسط
توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وسط تأكيدات على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، والتحذير من تداعيات استهداف المطارات على أمن الطيران المدني والاستقرار الإقليمي.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي وقع السبت، وفقًا لما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط» في 11 أكتوبر 2026.
إدانات أمريكية وأممية
أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجوم، واصفًا ما حدث بأنه «غير مقبول»، فيما شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة وقف الاعتداءات فورًا، مؤكدًا تضامن واشنطن مع السعودية.
من جانبه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استهداف المطار، مؤكدًا أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي. كما وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ الهجوم بأنه تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي ويعقد جهود السلام.
تضامن عربي وخليجي مع السعودية
على الصعيد العربي، أدانت الحكومة اليمنية الهجوم، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية، ومعتبرة أن استهداف المنشآت المدنية يعرض حياة المدنيين للخطر. وشددت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
كما أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها الكويت وقطر والبحرين، تضامنها مع الرياض، ودعت إلى وقف الهجمات وحماية المدنيين والمرافق المدنية، فيما طالبت الكويت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
وأدانت مصر والأردن ولبنان وسوريا الهجوم، مؤكدة رفض استهداف المنشآت المدنية وانتهاك سيادة الدول، ومشددة على أهمية الحفاظ على أمن السعودية واستقرار المنطقة.
إدانات من باكستان وبنغلاديش وكندا ودول أخرى
دوليًا، أدانت باكستان الهجوم، مؤكدة دعمها لحق السعودية في حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية، فيما أعربت بنغلاديش عن قلقها إزاء سقوط ضحايا من مواطنيها، وطالبت بوقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين.
كما أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الهجمات، مؤكدًا أنه لا يمكن تبرير استهداف البنية التحتية المدنية تحت أي ظرف. وأعلنت النرويج وآيرلندا والهند تضامنها مع السعودية، محذرة من مخاطر التصعيد وداعية إلى وقف الاعتداءات.
منظمات عربية وإسلامية تدين الهجوم
وشملت الإدانات مجلس وزراء الداخلية العرب، ورابطة العالم الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، التي شددت على خطورة استهداف المطارات والمنشآت المدنية، وأكدت تضامنها مع السعودية ودعم الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها وسيادتها.
وتعكس هذه المواقف اتساع دائرة الرفض للهجوم الحوثي على مطار الرياض، وسط دعوات عربية ودولية لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتجنب مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية.