الشيخ حمد بن فدغم: قرار حاسم لا رجعة فيه عقب اكتمال الحشود القبلية في مطارح الريان
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 07:11 م
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
أكد رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم اليمنية، الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أن الحشود القبلية المتوافدة إلى مطارح الكرامة والريان جاءت استجابةً وطنية للدفاع عن الدين والمعتقد، وصون الكرامة والشيم والأعراف القبلية التي قال إنها تعرضت لانتهاكات خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن هناك فرقاً كبيراً بين من يحتشدون طواعيةً دفاعاً عن قيمهم ومبادئهم، وبين من يتم حشدهم قسراً، مؤكداً أن التحرك القبلي الحالي ينطلق من إرادة حرة ويهدف إلى حماية العرض والشيم والقيم اليمنية الأصيلة، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية أو مناطقية.
ودعا الشيخ بن فدغم أبناء القبائل في مناطق سيطرة الحوثيين إلى تحكيم العقل والتمسك بالأعراف القبلية، والوقوف إلى جانب ما وصفه بقضايا الكرامة والحقوق، مشيراً إلى أن التحرك القبلي يمثل موقفاً موحداً للدفاع عن المبادئ والثوابت القبلية.
وكشف أن أبناء القبائل لا يزالون يتوافدون من مختلف المحافظات إلى مطارح الريان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد اتخاذ قرار حاسم لا رجعة فيه فور اكتمال الحشود وتواجد مختلف المكونات القبلية، مشيراً إلى أن هذا القرار سيبعث برسالة واضحة لكل من يحاول التقليل من مكانة القبيلة اليمنية أو التعامل معها كأداة بيد أي طرف.
واختتم بالتأكيد على أن القبيلة اليمنية تمتلك قرارها وسيادتها، وأن مطارح الكرامة والريان تمثل اليوم، بحسب تعبيره، عنواناً لوحدة الموقف القبلي والدفاع عن الكرامة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار توافد القبائل، لليوم الثالث عشر على التوالي، إلى مطارح الكرامة في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، استجابةً لداعي النكف القبلي الذي أطلقه الشيخ حمد بن فدغم، للمطالبة بالإفراج عن ميرا صدام حسين، المحتجزة لدى جماعة الحوثي منذ أكثر من شهرين، وفقاً للقائمين على الحراك القبلي.