تكتل الأحزاب اليمنية يجدد دعمه للقيادة الشرعية والقوات المسلحة لاستعادة مؤسسات الدولة
الإثنين - 13 يوليو 2026 - 08:44 م
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، الاثنين 13 يوليو/تموز 2026، تأييده الكامل للبيانين الصادرين عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، مؤكداً دعمه للإجراءات التي تتخذها القيادة السياسية والحكومة اليمنية دفاعاً عن السيادة الوطنية.
وقال التكتل، في بيان له، إنه يتابع بقلق التصعيد الذي وصفه بالخطير من جانب جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن استمرارها في فرض واقع خارج مؤسسات الدولة يمثل انتهاكاً للدستور والشرعية اليمنية وقرارات مجلس الأمن.
واعتبر البيان أن التصعيد الحالي يشكل تهديداً مباشراً للسيادة الوطنية، متهماً جماعة الحوثي بالارتباط بالمشروع الإيراني على حساب أمن اليمن واستقراره، ومؤكداً وقوف الأحزاب والمكونات السياسية وقواعدها الشعبية خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشاد التكتل ببيان وزارة الدفاع، مثمناً ما وصفه بالجاهزية والكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديد يستهدف سيادة الجمهورية اليمنية وأمنها.
وأكد البيان أن استمرار التصعيد ورفض المبادرات السياسية من شأنه تقويض جهود السلام، داعياً المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم مسار التعامل مع الملف اليمني، وعدم السماح باستخدام العملية السياسية كغطاء لإعادة تسليح الحوثيين.
كما شدد التكتل على أن القوات المسلحة اليمنية تملك، وفقاً للدستور والقانون وميثاق الأمم المتحدة، الحق في الدفاع عن سيادة البلاد، معلناً دعمه لأي قرارات تتخذها القيادة السياسية والعسكرية، بما في ذلك الخيارات العسكرية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة.
وحملت الأحزاب اليمنية جماعة الحوثي مسؤولية تداعيات التصعيد، محذرة من أن استخدام الأراضي والأجواء والموانئ والمطارات اليمنية لخدمة أجندات خارجية يمثل تهديداً لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد التكتل أن الإجراءات التي تتخذها الدولة تستهدف حماية المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وليست موجهة ضدهم، داعياً إلى عدم استخدام المدنيين في الصراع.
وطالب البيان مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى إجراءات أكثر فاعلية، بما في ذلك تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وتفعيل العقوبات بحق الجهات الداعمة لانتهاكات الحوثيين.
واختتم التكتل بيانه بالتأكيد على أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطنية، داعياً مختلف القوى والأحزاب اليمنية إلى توحيد الصفوف والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة من أجل استعادة دولة النظام والقانون.