عربي ودولي



إيران تُنشئ مقراً للحرب الاقتصادية لمواجهة تصعيد العقوبات والحصار الأمريكي

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 08:58 م

إيران تُنشئ مقراً للحرب الاقتصادية  لمواجهة تصعيد العقوبات والحصار الأمريكي
حمائم قرب لوحة مناهضة للولايات المتحدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جنوب طهران 24 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

احداث العالم ، وكالات


أنشأت وزارة الاقتصاد الإيرانية "مقراً للحرب الاقتصادية" لتسريع معالجة تداعيات الحرب والعقوبات والحصار الأميركي، مع تصاعد الضغوط على صادرات النفط والعملات الأجنبية والتجارة، وتزايد التحديات المرتبطة بالوقود والأسعار ومعيشة السكان.

وتأتي الخطوة بعد ستة أشهر من الحرب. وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على تكثيف الضغط الاقتصادي بالتوازي مع الحصار البحري، في محاولة لتقليص عائدات طهران النفطية وقدرتها على الوصول إلى شبكات التمويل الدولية.

*تنسيق لمواجهة البيروقراطية*
وقال مرتضى زمانيان، نائب وزير الاقتصاد الإيراني، إن "مقر الحرب الاقتصادية" أُنشئ لتنسيق معالجة المشكلات الاقتصادية الناجمة عن ظروف الحرب وتسريع حلها، بحسب وكالة "تسنيم" التابعة لـ"الحرس الثوري".

وأوضح أن المقر سيركز في المرحلة الأولى على الملفات الواقعة ضمن صلاحيات وزارة الاقتصاد، وسيتولى التنسيق مع المؤسسات الأخرى عندما يتطلب حل مشكلة ما مشاركة أكثر من جهة، لمنع بقائها عالقة في الإجراءات البيروقراطية.

وتزامن إنشاء المقر مع تجدد الضربات الأميركية والإيرانية بعد هدوء نسبي خلال معظم أغسطس. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، السبت، ضرب ثلاث ناقلات إيرانية رداً على إطلاق "الحرس الثوري" صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتين.

*واشنطن: "عملية المنبوذ الاقتصادي"*
وصعّدت إدارة ترامب خطابها بشأن الحملة الاقتصادية على إيران. ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قوله إن واشنطن تفرض عقوبات "لم يسبق لها مثيل"، بهدف "خنق النظام". وشدد على أن حملة "عملية المنبوذ الاقتصادي" تستهدف فرض عزلة غير مسبوقة على طهران، مضيفاً: "سنخنق هذا النظام".

وأشار بيسنت إلى أن الصين لا تزال المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، وقال إن الحصار البحري منع خروج شحنات جديدة، مقدراً أن ما تبقى من الخام الإيراني المتاح للبيع الذي لم تشتره بكين بعد يبلغ "نحو 30 مليون برميل فقط".

وأضاف أنه مع نفاد هذه الكمية "لن تبقى مسألة استمرار الصين في شراء النفط الإيراني قائمة، لأنه لن تكون هناك كميات متاحة للشراء".

ووصف بيسنت، في تصريحات أخرى لشبكة "سي إن بي سي"، الاستراتيجية الأميركية بأنها "ضربة مزدوجة" تجمع بين الحصار و"أقسى العقوبات في التاريخ". وقال: "ستنجح في إيران وسنسقط هذا النظام".

*مضيق هرمز و"أسطول الظل"*
وتستهدف الحملة صادرات النفط الإيرانية وقنوات الوصول إلى العملات الأجنبية والشبكات المالية التي استخدمتها طهران للالتفاف على العقوبات، بالتوازي مع الحصار الأميركي المفروض على صادرات النفط منذ منتصف أبريل.

وقال بيسنت هذا الأسبوع إن الخطة الأميركية ترمي إلى جعل مضيق هرمز خلال عامين "قطعة مياه عديمة القيمة"؛ في إشارة إلى استراتيجية واشنطن لتقليص أهمية الممر في إمدادات الطاقة.

وأبلغت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة "رويترز" أن الحملة الأميركية باتت أكثر صعوبة في تحملها، بعدما قيدت الإجراءات الأخيرة بشدة قدرة طهران على الحصول على العملات الأجنبية واستيراد السلع والوصول إلى شبكات التمويل الدولية.

وقالت المصادر إن الضغوط المالية بدأت أيضاً تعرقل آليات الالتفاف على العقوبات، مع تقلص السيولة اللازمة لدفع العلاوات المرتفعة لشركات الواجهة وناقلات "أسطول الظل" ومسارات التهريب.





شاهد ايضا


البحرية الأميركية نفذت عملية سرية لإزالة الألغام من مضيق هرمز استمرت 4 ...

الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:51 م

واشنطن - 06/09/2026 كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أن البحرية الأميركية نفذت على مدى أربعة أشهر عملية سرية لإزالة الألغام من مضيق هرمز، استخدمت خلالها غو


استشهاد امرأة و طفل بقصف حوثي و مصادرة ناقلة نفط إيرانية تمد الحوثي ...

الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:38 م

تشهد الجبهة الغربية لمدينة تعز اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيا الحوثي بالتزامن مع عمليات عسكرية وأمنية متفرقة في الساحل وغرب المحافظ


7 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. والرئاسة تتهم إسرائيل باسته ...

الأحد/06/سبتمبر/2026 - 09:23 م

قالت وزارة الصحة اللبنانية إن سبعة أشخاص قتلوا، بينهم امرأتان، في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان اليوم الأحد، رداً على ما قالت إسرائيل إنه هجوم ب