وزير أميركي يلمح إلى انتظار سلطة إيرانية جديدة لإبرام اتفاق
الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - 07:56 ص
أحداث العالم ـ العربية
مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، ومراوحة الشلل في مضيق هرمز رغم نفي الجانبين، اعتبر وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد لا يكون ممكناً في المستقبل القريب، وأن العمل العسكري الأميركي لا يزال ضرورياً.
كما أضاف رايت في مقابلة مع شبكة "أي بي سي"، مساء أمس الأحد، أنه "قد يتعين انتظار إدارة إيرانية مقبلة لإبرام اتفاق". وقال: "قد لا يكون هناك اتفاق نووي، وقد يقتصر الأمر ببساطة على تدمير قدرات إيران على تطويره". وتابع: "قد يتعين انتظار إدارة إيرانية مقبلة للتوصل إلى اتفاق.. نحن ببساطة لا نعرف".
إلى ذلك، أشار الوزير الأميركي إلى أن طهران تواصل القيام بـ"كل ما تستطيع لإثارة المتاعب في المنطقة"، لكنه قال إن وجود البحرية الأميركية يهدف إلى "التصدي لذلك، وضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر مضيق هرمز".
"نزاع.. وليست حرباً"
أما حين سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال في حالة حرب، وصف الوضع بأنه "نزاع"، في توصيف يتماشى مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فخلال الأيام الماضية، سعى ترامب ونائبه جي دي فانس إلى التقليل من أهمية الحرب، فقد وصفها الرئيس الأميركي، يوم الجمعة الماضي، بأنها "أمر بسيط"، وقال للصحافيين في المكتب البيضاوي "ليست قضية كبيرة".
كما صرح فانس يوم الخميس بأنه "لا يعتبرها حرباً" أيضاً
أتت تلك المواقف فيما لا يزال التصعيد على حاله بين الجانبين الأميركي والإيراني، إذ انهار وقف إطلاق نار ومذكرة التفاهم التي وقعت في يونيو الماضي بهدف تمهيد الطريق أمام اتفاق سلام أوسع.
فيما تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي بشكل كبير، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود عالمياً، وبالتالي تكاليف العديد من السلع الأخرى
هذا وتصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي بعد شهر من الهدوء النسبي في أغسطس الماضي. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية رداً على محاولة إيرانية لإطلاق صواريخ على سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.
فيما توعدت طهران برد أقوى على أي هجوم جديد، ملمحة إلى أن "قواعد اللعبة قد تغيرت"، في إشارة إلى إمكانية شن ضربات استباقية أو استهداف سفن حربية.