طرح المحلل السياسي السعودي ورئيس مركز ديمومة للدراسات والبحوث، تركي القبلان، تصورًا بشأن إمكانية إضعاف الحركة العسكرية لمليشيا الحوثي عبر ضربة جوية مركزة، مؤكدًا أن تأثيرها يرتبط بدقة اختيار الأهداف وتوقيت تنفيذها.
وأوضح القبلان، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، أن ضربة جوية واحدة قد تؤدي إلى شل ما بين 60 و70% من الحركة العسكرية للمليشيا، مشيرًا إلى أن الاستفادة من نتائجها تتطلب تنفيذ عمليات ميدانية متزامنة تمنع إعادة انتشار القوات واستعادة خطوط الإمداد.
وأكد أن نجاح هذا السيناريو يعتمد على الجمع بين الضربة الجوية والتحرك الميداني المتزامن، بما يحد من قدرة مليشيا الحوثي على استعادة قدراتها وإعادة تنظيم خطوطها العسكرية والإمدادية.