ماكرون يستضيف عون وملك الأردن لبحث دعم انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله
الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - 12:00 ص
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اجتماع عملية العقبة في فندق دي إنفاليد في باريس، فرنسا، 17 سبتمبر 2026. رويترز
احداث العالم ، وكالات
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، نظيره اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لعقد اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل.
وتناولت المناقشات آلية تهدف إلى تأمين بديل من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، المنتشرة منذ 1978 والتي تنتهي ولايتها مع نهاية العام الجاري.
واستقبل ماكرون نظيره اللبناني في قصر الإليزيه، قبل استقبال الملك الأردني في مجمع ليزانفاليد، ثم عقد القادة الثلاثة لقاء مشتركاً قبل افتتاح اجتماع عملياتي ضم كبار المسؤولين العسكريين من بلدانهم ومن دول مشاركة عدة بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة والسعودية.
وأوضح قصر الإليزيه أن الهدف هو دراسة "خطة انتشار" القوات المسلحة اللبنانية، وفق "خطة واضحة وذات مصداقية وواقعية". وتسعى الرئاسة الفرنسية إلى توضيح "سياق العملية والمعايير وآليات هذا التحرك في ختام يوم العمل"، كشرط مسبق لحصول الجيش على دعم "قوي للغاية وعملياتي" من المجتمع الدولي، سواء في شكل مساعدات مالية أو معدات أو تدريب.
وتم خلال الاجتماع "إجراء تقييم جماعي لاحتياجات القوات المسلحة اللبنانية"، بحسب مصدر عسكري فرنسي.
وفي ختام اللقاء، "عبّر رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عن ارتياحه العميق لسير المداولات التي شهدها اجتماع باريس"، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية. وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون وماكرون بحثا "الوضع في لبنان في ضوء التطورات الأخيرة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية".
كما ناقشا "المساعي والجهود المبذولة من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات في ضوء المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية و(اتفاق الإطار) الذي تم توقيعه خلالها".
واعتبر ماكرون في منشور بإكس أن "السيادة والاستقرار في لبنان خطوة حاسمة نحو السلم والاستقرار بالمنطقة برمّتها".
وتدرس كل من فرنسا وإيطاليا، وهما اكبر الدول المساهمة بقوة "اليونيفيل"، مستقبل الترتيبات الدولية في جنوب لبنان.
من جهة أخرى، شدّد عون الخميس على أهمية تنظيم مؤتمر لإعادة إعمار لبنان، كان ماكرون قد دعا إلى عقده بالتزامن مع مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، غير أن اندلاع الحرب في الربيع أدى إلى تأجيل المؤتمرين إلى أجل غير مسمى. واشترطت الخارجية الفرنسية "توفر الظروف اللازمة" لعقد هذا المؤتمر.