الجسور في كييف تدخل دائرة الاستهداف الروسي.. وحركة السكان في خطر
الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 05:42 م
احداث العالم ، وكالات
دخلت الجسور التي تربط ضفتي كييف دائرة الاستهداف الروسي المتكرر، في تصعيد يهدد بتعطيل حركة السكان والإمدادات عبر نهر دنيبرو، ويزيد الضغط على العاصمة الأوكرانية.
ورغم أن أياً من الجسور لم يسقط في الهجمات، فإن الأضرار ومخاوف تكرار القصف دفعت السلطات إلى إغلاق بعضها وتقييد المرور على أخرى، ما يعني امتداد أثر الضربات إلى تنقل السكان وأعمالهم ووصول السلع، في مدينة تعتمد على هذه المعابر لربط أحيائها السكنية بمراكز الإدارة والنشاط التجاري.
*هجوم جديد
ففي أحدث حلقات الاستهداف، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر منصة "إكس"، الأحد، أن مسيّرة روسية ضربت مجدداً جسر "بيفنيتشني"، المعروف بالجسر الشمالي، صباح اليوم.
كما أوضح أن روسيا أطلقت خلال الليل 135 مسيّرة هجومية، بينها أكثر من 50 بمحركات نفاثة، مستهدفة مناطق كييف ودنيبرو وخاركيف ودونيتسك وسومي وزابوروجي، مع انقطاع الكهرباء عن بعض التجمعات السكنية.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف "جسر النقل البري الشمالي الذي يعبر نهر دنيبر في كييف، والذي يُسهّل حركة القوات الأوكرانية ونقل الإمدادات العسكرية"، وفق قولها.
أتى هذا الهجوم بعد ست ضربات استهدفت جسور العاصمة خلال ثلاثة أيام، إذ أصابت ثلاث مسيّرات الجسر الجنوبي يوم الخميس الماضي، فيما تعرض لضربتين يوم الجمعة، قبل استهداف جسر شمال المدينة صباح السبت.
ونتيجة لذلك، قُيدت الحركة أو عُلقت على خمسة من جسور الطرق الستة، بدرجات متفاوتة. وأُغلق الجسر الشمالي مؤقتاً، فيما توقفت حركة السيارات والمترو عبر الجسر الجنوبي، وفُرضت قيود على ثلاثة معابر أخرى.
ولم تكن حركة الركاب بعيدة عن الخطر؛ فالضربة الأولى على الجسر الجنوبي تزامنت مع عبور قطار مترو دون تسجيل إصابات، بينما أظهر مقطع متداول لاحقاً إصابته بمسيّرة أخرى أثناء مرور أشخاص سيراً.