كيف تحمي الجيوش مطاراتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة؟
الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 11:28 ص
أحداث العالم ــ غرفة الأخبار
تواجه المطارات العسكرية تهديدات متزايدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع الجيوش إلى اعتماد منظومات دفاعية متعددة الطبقات تجمع بين الرصد المبكر والاعتراض والحرب الإلكترونية والتحصينات، بهدف حماية الطائرات والمنشآت وتقليل الخسائر عند تعرض القواعد لهجمات.
وتبدأ منظومة الحماية بالرادارات ووسائل الكشف البصري والذكاء الاصطناعي لرصد الأهداف، خصوصًا المسيّرات منخفضة الارتفاع أو ذات البصمة الرادارية المحدودة، قبل وصولها إلى محيط المطار.
وتستخدم الجيوش أنظمة الدفاع الصاروخي، مثل «باتريوت»، لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى والمدافع المخصصة للتعامل مع المسيّرات وقذائف المدفعية والهاون.
ومع انتشار المسيّرات منخفضة التكلفة، تتجه القوات إلى استخدام وسائل اعتراض أكثر اقتصادية، بينها أسلحة الموجات الدقيقة عالية القدرة والليزر، لتقليل الفارق الكبير بين تكلفة الطائرات المسيّرة الرخيصة وصواريخ الاعتراض الباهظة.
كما تلعب الحرب الإلكترونية دورًا أساسيًا في تعطيل المسيّرات عبر التشويش على أنظمة الملاحة والاتصالات والتحكم، بما يمنعها من الوصول إلى أهدافها.
ولا تقتصر حماية المطارات على الدفاع النشط، إذ تشمل أيضًا حظائر طائرات محصنة ومقاومة للانفجارات، وشباكًا واقية، وأهدافًا خادعة ووسائل لتشتيت عمليات الاستهداف، إضافة إلى توزيع الطائرات والمعدات على مواقع مختلفة للحد من الخسائر.
وتحرص الجيوش كذلك على الاحتفاظ بمواد ومعدات لإصلاح مدارج الطائرات بسرعة بعد الهجمات، بما يسمح باستعادة حركة الطيران في أقصر وقت ممكن، بالتزامن مع تخصيص وحدات ومسارات وظيفية متخصصة لحماية القواعد والمنشآت العسكرية.