وزير حقوق الإنسان يبحث دعم النازحين وحماية المهاجرين مع المنظمة الدولية للهجرة
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 09:40 م
احداث العالم - وكالة سبأ
بحث وزير حقوق الإنسان مشدل عمر في جنيف مع المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب تعزيز التعاون والتنسيق للاستجابة لاحتياجات النازحين وحماية المهاجرين في اليمن.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن اللقاء تناول تداعيات النزوح الداخلي وتدفق المهاجرين غير النظاميين وتحديات الاستجابة الإنسانية وحشد الدعم الدولي للاحتياجات العاجلة وتحسين الخدمات الأساسية في مناطق النزوح ومساندة جهود مكافحة الاتجار بالبشر وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وثمّن الوزير جهود المنظمة الإنسانية والإغاثية ومساندتها للنازحين والمهاجرين مشيراً إلى أن التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية تسبب في موجات نزوح تجاوز عدد المتأثرين بها 200 ألف شخص من الساحل الغربي والحديدة ومديريات ريف تعز لينضموا إلى أكثر من أربعة ملايين نازح بينهم أعداد كبيرة في مخيمات مأرب ولحج وأبين وعدن وفق عرضه.
واتهم الميليشيا باستهداف مخيمات النزوح وقوافل النازحين بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية مستعرضاً تداعيات هذه الاعتداءات على أوضاعهم الإنسانية والحقوقية.
وأوضح أن النازحين في المخيمات المستحدثة ومنها مخيم الفردوس في عدن ومخيمات لحج وأبين يواجهون نقصاً في المياه والمأوى والغذاء والرعاية الصحية في ظل ظروف مناخية قاسية.
وأشار إلى حرمان آلاف الأطفال من التعليم والحاجة إلى توفير الرعاية الصحية والدعم النفسي لهم.
وقدّر الوزير عدد المهاجرين الأفارقة الذين يمرون عبر الأراضي اليمنية بنحو 400 ألف مهاجر مستعرضاً تعرضهم للابتزاز والانتهاكات على أيدي عصابات وشبكات التهريب والاتجار بالبشر ومحذراً من استغلال الميليشيا حاجتهم وتجنيدهم قسراً للقتال في صفوفها.
وعرض جهود الحكومة لإعادة تفعيل اللجنة الفنية الوطنية لمنع ومكافحة الاتجار بالبشر وتدريب الكوادر الوطنية داعياً المنظمة إلى تقديم الدعم الفني والمؤسسي ومساندة المؤسسات المعنية بحماية المهاجرين ومواجهة شبكات الاتجار بالبشر.
من جانبه دعا وكيل وزارة حقوق الإنسان نبيل عبدالحفيظ إلى تسريع الاستجابة للنازحين الجدد وتوفير المساعدات العاجلة خلال الساعات الـ72 الأولى من النزوح وفي مقدمتها حقائب الكرامة ومستلزمات المأوى الطارئ.
وأشادت إيمي بوب بجهود الحكومة اليمنية وتسهيلاتها للعمل الإنساني رغم محدودية الإمكانات والأعباء الاقتصادية مؤكدة عمل المنظمة على تعزيز الاهتمام الدولي بمعاناة النازحين والمدنيين ومواصلة المساعدات الميدانية والتواصل مع كبار المانحين لحشد التمويل وسد فجوات الاستجابة الإنسانية.