إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر وتحذيرات من تداعيات اقتصادية
الخميس - 23 أبريل 2026 - 11:14 ص
في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط عالميًا.
وكشف تقرير نقلته صحف غربية، بينها واشنطن بوست، أن إزالة الألغام البحرية التي يُعتقد أن إيران زرعتها في المضيق قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، وفق تقديرات قُدمت داخل البنتاغون خلال جلسة مغلقة في الكونغرس.
ويُعد هذا التقدير مؤشرًا على احتمال استمرار الاضطرابات الاقتصادية، خاصة أن المضيق كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد انعكس ذلك سريعًا على أسعار الوقود، حيث قفز متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات للغالون.
سياسيًا، قد تُلقي الأزمة بظلالها على الداخل الأميركي، مع تراجع تأييد الحرب واتهام الرئيس دونالد ترمب بتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار، ما قد يؤثر على حظوظ الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.
في المقابل، نفى المتحدث باسم البنتاغون دقة بعض التقارير، بينما كشفت مصادر مطلعة أن إيران ربما نشرت أكثر من 20 لغمًا بحريًا باستخدام قوارب وتقنيات توجيه عبر GPS، ما يزيد من تعقيد اكتشافها وإزالتها.
وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن إيران تمتلك آلاف الألغام البحرية، وهو ما يجعل تطهير مضيق هرمز مهمة صعبة وخطِرة، قد تتطلب استخدام طائرات مسيّرة ومروحيات، وسط مخاطر متزايدة على حركة الملاحة الدولية.