خلية الأعمال الإنسانية تطلق استجابة إغاثية عاجلة لدعم أسر متضررة من حرائق جنوب الحديدة
الأحد - 12 يوليو 2026 - 06:30 م
أحداث العالم ـ متابعات
نفذت خلية الأعمال الإنسانية استجابة إغاثية عاجلة لمساندة سبع أسر تضررت من الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الماضية في عدد من المناطق المحررة جنوب محافظة الحديدة، وذلك في إطار جهودها المستمرة للتخفيف من معاناة المواطنين ومساندة المتضررين في حالات الطوارئ.
وجاءت الحملة الإغاثية بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، وشملت توزيع مساعدات أساسية للأسر المتضررة في مناطق السعيدية والدنين ومخيم القعموص بمديرية الخوخة، إضافة إلى منطقتي العكش وظمي بمديرية حيس، ومنطقة الحيمة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا.
وهدفت المساعدات إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للأسر التي فقدت أجزاء من منازلها وممتلكاتها جراء الحرائق، والإسهام في تخفيف الأضرار التي لحقت بها خلال الفترة الماضية.
وأكدت خلية الأعمال الإنسانية أن هذه الاستجابة تأتي ضمن برنامجها الإغاثي الهادف إلى التدخل السريع في مواجهة الكوارث والحوادث الطارئة، والوقوف إلى جانب الأسر الأكثر احتياجًا، بما يعزز من قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة واستعادة قدر من الاستقرار.
وثمّن مدير دائرة الخدمات بالمجلس المحلي في مديرية الخوخة، سليمان ناصر، سرعة تدخل خلية الأعمال الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعكس مسؤولية إنسانية واجتماعية تجاه المواطنين، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن الاستجابة السريعة تمثل نموذجًا للعمل الإنساني المنظم، وتسهم في تعزيز صمود الأسر المتضررة ومساندتها في مواجهة تداعيات الكوارث، داعيًا إلى مواصلة دعم الفئات الأكثر تضررًا من الحوادث الطارئة.
من جانبها، عبرت الأسر المستفيدة عن تقديرها لسرعة استجابة خلية الأعمال الإنسانية، مؤكدة أن المساعدات المقدمة أسهمت في التخفيف من معاناتها ومساعدتها على تجاوز المرحلة الأولى من آثار الحرائق التي تسببت بأضرار كبيرة في منازلها وممتلكاتها.
وتواصل خلية الأعمال الإنسانية تنفيذ برامج ومبادرات إغاثية وتنموية في مختلف مديريات الساحل الغربي، تستهدف دعم الأسر المتضررة وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المحررة