تعزيزات عسكرية حوثية جديدة إلى تعز تشمل دبابات ومنصات كاتيوشا
الإثنين - 27 يوليو 2026 - 11:43 ص
أحداث العالم ــ غرفة الأخبار
دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة تعز، شملت نقل منصات إطلاق صواريخ وآليات قتالية إلى مواقع استراتيجية في مديرية ماوية، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا بالتزامن مع استمرار هجماتها في البحر الأحمر.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا نقلت إحدى منصات إطلاق الصواريخ من مديرية دمنة خدير إلى مرتفعات جبل سورق وجبل الجذف في مديرية ماوية، بالتوازي مع فرض قيود مشددة على حركة المواطنين في المديريتين.
وبحسب المصادر، تضمنت التعزيزات ثلاث دبابات، وأربع منصات لإطلاق صواريخ "كاتيوشا"، وسبع مدرعات وأطقمًا عسكرية، إضافة إلى ناقلات مخصصة للطائرات المسيّرة وكميات من الذخائر.
وأضافت أن المليشيا كثفت خلال الأيام الماضية تحركاتها العسكرية في مديرية دمنة خدير، عبر استحداث مواقع قتالية جديدة والدفع بمقاتلين وآليات عسكرية، مشيرة إلى وصول شاحنات نقل ثقيلة من منطقة الحوبان محملة بمعدات عسكرية، يُعتقد أنها تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف دبابات ومدفعية، قبل نقلها إلى مواقع في جبل البرقة.
وتزامنت هذه التحركات مع استمرار مليشيا الحوثي في تنفيذ هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، إلى جانب إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة من مواقع في جبل أومان بمنطقة الأعمور التابعة لمديرية التعزية شمال شرقي مدينة تعز.
ووفقًا لمنصة "ديفانس لاين" المتخصصة في الشؤون العسكرية، يُعد جبل أومان موقعًا استراتيجيًا يطل على مدينة الحوبان، وكان يضم سابقًا معسكرًا للدفاع الجوي، فيما تُظهر صور الأقمار الصناعية أعمال تحصين وحفر وإنشاء شبكة طرق ومغارات يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة وإخفاء منصات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت مصادر محلية أن مليشيا الحوثي حولت المنطقة إلى نطاق عسكري مغلق، فيما تعرضت التحصينات المقامة في جبل أومان منذ عام 2016 لعدد من الغارات الجوية التي استهدفت مواقعها العسكرية.