الطيران المسيّر اليمني يكثف ضرباته ضد الحوثيين في مأرب ويشل دفاعاتهم
الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 01:24 ص
احداث العالم ، وكالات
جدد الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة اليمنية ضرباته الجوية المكثفة ضد تحصينات ومعدات نوعية لميليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات محافظة مأرب، في موجة جديدة من الهجمات المركزة أدت إلى شل قدرات الميليشيا الدفاعية والتكتيكية.
كما استهدف طيران اللواء السادس مربضاً للمدفعية التابعة للميليشيات الحوثية في جبهة ماس، شمال غرب مأرب.
ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، مشاهد جديدة، وثقت أحدها نجاح "اللواء السادس طيران مسيّر" في تدمير منظومة أجهزة التشويش التابعة للميليشيا الحوثية في جبهة المشجح، ما أتاح للمسيرات القتالية اختراق التغطية الإلكترونية للحوثيين.
وشملت الهجمات الدقيقة استهداف موقع لقناصة الميليشيا الحوثية في جبهة "العكد" جنوب مأرب.
وتزامنت هذه الضربات النوعية مع استمرار المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي في جبهات تعز والحديدة غربي اليمن، في ظل تقدم ميداني مهم للقوات الحكومية.
ووثقت مشاهد أخرى ضربات نفذتها مسيّرات المنطقة العسكرية الثالثة طالت عربات عسكرية وتجمعات للأفراد والمقاتلين الحوثيين في عدة محاور قتالية بمأرب.
ومنذ التصعيد الأخير، نشر الجيش اليمني عشرات المقاطع المصورة التي توثق استهداف طائراته المسيّرة مواقع وتجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي على امتداد جبهات القتال. وخطوة نقلت هذه القُدرات إلى واجهة المشهد، وكشفت جانباً من حضورها العملياتي وتنوع المهام التي تنفذها.
وأثارت المقاطع تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع حالة ارتباك أصابت المنظومة الدعائية الحوثية.
ويرى خبراء عسكريون أن انتقال الجيش اليمني من مرحلة التصدي الدفاعي إلى مرحلة الاستهداف المباشر لمراكز القيادة والسيطرة وخطوط الإمداد الحوثية، يحرم المليشيا من حرية المناورة، ويربك حساباتها القتالية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الردع الشامل تمهيداً لمعركة حسم خاطفة.