تحقيق يكشف شبكة سرية إيرانية بـ 5000 كيان لتهريب مكونات عسكرية بملياري دولار رغم الحصار
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 07:48 م
احداث العالم ، وكالات
رغم الحصار البحري الأميركي والعقوبات الغربية، كشفت شبكة معقدة من الكيانات السرية والشركات الوهمية عن منظومة عالمية مكنت طهران من استيراد معدات ومتفجرات ومكونات للصواريخ والطائرات المسيرة بمليارات الدولارات.
وخلص تحقيق أجرته وكالة رويترز إلى أن إيران أنشأت شبكة من الكيانات العسكرية السرية ذات امتداد عالمي لاستيراد معدات ومتفجرات وشاحنات ثقيلة بما لا يقل عن ملياري دولار منذ يناير 2025، متجاوزة الحصار والعقوبات.
وأوضح التحقيق أن إيران سخرت شبكة عسكرية ومالية تضم 5000 كيان لجلب مكونات حيوية لبرامجها للمسيرات والصواريخ، وحتى خلال الحرب وصلت الشحنات إليها براً وبحراً وجواً، وتحمل تلك الكيانات التي تعمل في الخفاء أسماء تبدأ بحروف "ودجا" وهي اختصار لوزارة الدفاع الإيرانية.
ويشكل ما يربو على 5000 كيان منظومة مالية وعسكرية ضخمة يمكن تتبع معاملاتها في بوالص الشحن وبيانات الاستيراد التي تعود إلى عام 2016، ويرتبط بعضها بالحرس الثوري الإيراني وبمجموعات تجارية تعرف باسم "البُنياد" وتخضع لسيطرة النخبة الإيرانية.
وأظهرت البيانات أنه حتى مع احتدام الحرب وفرض حصار على السفن الإيرانية واصل الجيش الإيراني جلب مواد من الخارج، فبعد هبوط أحجام الواردات 47% إلى 54 مليون دولار في مارس مقارنة بالشهر السابق، ارتفعت بحلول مايو إلى 77 مليون دولار.
ولفت التحقيق إلى أن الواردات لم تأت من روسيا والصين فحسب، بل قامت شركات في الاتحاد الأوروبي، الذي فرض عقوبات على وزارة الدفاع الإيرانية، بشحن بضائع أيضاً إلى الجيش الإيراني.