هدنة أليوشكي تنجح إنسانياً بوساطة ميلانيا ترامب وتفشل في بناء الثقة بين موسكو وكييف
الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 03:00 م
احداث العالم ، وكالات
لم تبدد هدنة أليوشكي الشكوك بين موسكو وكييف رغم نجاحها في فتح ممر للمساعدات وإجلاء مدنيين بوساطة ساهمت فيها السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب.
وأتاحت الهدنة التي بدأت الثلاثاء وانتهت مساء الأحد، إجلاء سكان من المدينة الخاضعة للسيطرة الروسية في خيرسون، ضمن عملية مشتركة نادرة. وكان نحو 2000 مدني موجودين في أليوشكي عند بدء سريانها، وأتيح لهم الانتقال إلى مناطق تسيطر عليها أوكرانيا أو روسيا، أو البقاء مع تجديد إمدادات الغذاء والدواء.
وقالت ميلانيا ترامب إن وقف إطلاق النار منح السكان حرية التنقل والحصول على الغذاء والمياه والأدوية مع استعادة شعورهم بالكرامة، مضيفة: "لتكن أليوشكي نقطة انطلاق نحو سلام دائم"، فيما شكر الكرملين واشنطن والسيدة الأولى على دعم المهمة الإنسانية.
*اتهامات متبادلة*
لكن التعاون لم يمنع عودة الخلافات، حيث اتهمت هيئة الأركان الأوكرانية القوات الروسية باستغلال الهدنة لتبديل الوحدات وتحصين المواقع وتوسيع التدابير المضادة للمسيرات وتكثيف الإمدادات بالذخيرة.
ورد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأن القوات الأوكرانية قد استخدمت الهدنة بدورها لإعادة تنظيم صفوفها واصفاً ذلك بـ"ممارسة معتادة"، موضحاً أنه لا توجد حالياً خطط لاتفاقات وقف إطلاق نار محلية مماثلة.
وبينما توقف القتال محلياً استمرت الضربات في مناطق أخرى، حيث أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت 433 مسيرة ليلة الأحد دمرت منها 371، فيما قال حاكم نيجني نوفغورود الروسية إن أكثر من 100 مسيرة أوكرانية أسقطت فوق المقاطعة.