مجلس القيادة يؤكد استمرار «فجر اليمن» حتى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة
الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 10:23 م
احداث العالم - وكالة سبأ
أكد مجلس القيادة الرئاسي المضي في عملية «فجر اليمن» حتى تحقيق كامل أهدافها في إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية مشيداً ببطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والدعم السعودي لمعركة استعادة الدولة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن المجلس عقد اليوم الاثنين اجتماعاً برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي وبحضور جميع أعضائه واستمع إلى تقارير ميدانية عن سير العمليات والتقدم المحقق في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي والصمود في جبهات تعز بدعم كبير من تحالف دعم الشرعية.
وناقش الاجتماع التصعيد الحوثي والهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية وتوسيع الاعتداءات على المدن والقرى وحصار تعز وقصف أحيائها السكنية إلى جانب الاعتداءات على الأعيان المدنية في السعودية وتهديد الممرات المائية والملاحة الدولية.
واطلع المجلس على إحاطة من الرئيس العليمي بشأن نتائج اتصالاته ومشاوراته مع قادة ومسؤولين إقليميين ودوليين لتنسيق الاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية ودعم مؤسسات الدولة ووقف تدفق الأسلحة إلى الميليشيا وحماية أمن اليمن والمنطقة.
وحيا المجلس القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية على بسالتها في التصدي للتصعيد الحوثي وتكبيد الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد مؤكداً الدور الحاسم للدعم السعودي في تعزيز هذا الصمود.
ووجه الجهات المختصة بمواصلة رعاية أسر الشهداء وتوفير العلاج والرعاية للجرحى والوفاء بحقوقهم المكفولة باعتبار ذلك واجباً دستورياً وأخلاقياً يستوجب التنفيذ دون تأخير مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى والمصابين.
وجدد المجلس شكره للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على الدعم الشامل للشعب اليمني والاستجابة العاجلة لاحتياجات تعز وبقية المحافظات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وسائر المؤسسات والمبادرات السعودية.
ودعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا إلى حماية أبنائهم من التجنيد والاستقطاب ورفض التحشيد والتعاون مع أنشطتها العسكرية والأمنية مؤكداً أن باب العودة الآمنة مفتوح لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوفها وفق الإجراءات المعلنة.
وأشاد بجهود الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المضيفة في استقبال النازحين وإيوائهم وبالمبادرات الشعبية وقوافل الإغاثة مشدداً على تعزيز هذه الجهود وتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى وتسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها.