احتدام المعارك في النيل الأزرق يدفع تداعيات حرب السودان إلى الحدود مع إثيوبيا
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 09:47 م
احداث العالم ، وكالات
اقتربت تداعيات الحرب في السودان من حدوده الشرقية مع إثيوبيا بعد أيام من التوتر على الحدود الغربية مع تشاد، إثر احتدام المعارك في ولاية النيل الأزرق وإعلان الجيش إسقاط مسيّرات قال إنها قدمت من اتجاه الأراضي الإثيوبية.
وأعلنت "قوات الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو السيطرة على قاعدتَي "سركم وبكوري" في النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية بعد معارك عنيفة مع الجيش.
وقال المتحدث باسم "الدعم السريع" الفاتح قرشي إن قوات تحالف "تأسيس" سيطرت على القاعدتَين وألحقت خسائر بالجيش واستولت على مركبات ودبابات وأسلحة، وبثت مقاطع قالت إنها لعناصرها داخل قاعدة "سركم". ولم يتسن التحقق من التفاصيل بصورة مستقلة.
في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن الجيش "صد هجوماً على بكوري"، ما أبقى السيطرة على المنطقة موضع تضارب في غياب بيان تفصيلي من الجيش.
وتكتسب القاعدتان أهمية عسكرية لموقعهما على محاور يمكن أن تتيح توسيع العمليات شمالاً باتجاه الدمازين عاصمة الإقليم.
وجاء التصعيد بعد يوم من إعلان الجيش إسقاط مسيّرة وصفها بـ"الاستراتيجية المعادية" قال إنها دخلت من اتجاه الأراضي الإثيوبية، وهي الثالثة خلال أقل من أسبوع.
د
وضع هذا التطور دولتين مجاورتين للسودان، تشاد غرباً وإثيوبيا شرقاً، على تماس متزايد مع حرب دخلت عامها الرابع. وكانت نجامينا قد رفعت مستوى التأهب على حدودها بعد اتهامها الجيش السوداني بتنفيذ ضربة داخل الأراضي التشادية، وهي اتهامات رفضت الخرطوم تحميل الجيش مسؤوليتها دون تحقيق مستقل.
وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع العمليات قرب الحدود إلى زيادة مخاطر امتداد الصراع إقليمياً