الخنبشي يناقش أوضاع قطاع التعليم ويوقّع عقداً لتجهيز المدارس ويطّلع على جهود إصلاح ذات البين بحضرموت
الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 02:45 م
احداث العالم ، وكالات
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، أوضاع قطاع التربية والتعليم بساحل حضرموت، واحتياجات المدارس وسبل تحسين جودة العملية التعليمية.
واطّلع الخنبشي، خلال لقائه مدير مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، حسن الشنيني، على سير العملية التعليمية وأبرز التحديات التي تواجه القطاع، والجوانب الإدارية والمالية وأوضاع المعلمين والطلاب، والاحتياجات اللازمة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والتربوي.
وأكد أهمية الاهتمام بأوضاع المعلمين وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، بما يسهم في استقرار العملية الدراسية وتحسين مخرجات التعليم، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم، وتحديد الأولويات وفق الإمكانات المتاحة.
كما رعى عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت، توقيع عقد مشروع توريد أثاث مكتبي ومدرسي وتجهيزات لمدارس التعليم العام مع شركة سرو حمير للأثاث والتجهيزات، بحضور وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس زاهر الكثيري، ومدير مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، حسن الشنيني، وسكرتير لجنة المناقصات بالمحافظة، المهندس مطيع باخلعة.
ويهدف المشروع إلى تزويد المدارس بالأثاث والتجهيزات اللازمة، وتحسين ظروف الدراسة والعمل الإداري، وتهيئة بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والكوادر التربوية.
وأكد الخنبشي أهمية دعم قطاع التربية والتعليم وتلبية احتياجات المدارس، وضرورة الالتزام ببنود العقد والمواصفات الفنية، وضمان جودة المواد الموردة وإنجاز المشروع وفقاً للمتطلبات المتفق عليها.
وفي سياق آخر، ناقش الخنبشي، خلال لقائه رئيس مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، الشيخ سلطان التميمي، ونائبه الشيخ عبدالله بن سعد، سير عمل المصلحة وأنشطتها في معالجة الخلافات القبلية واحتواء النزاعات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
واستمع إلى شرح حول جهود المصلحة في إصلاح ذات البين، وتعزيز التفاهم والتوافق بين القبائل، بالاستفادة من الأعراف القبلية الأصيلة والقيم الاجتماعية القائمة على التسامح والتصالح.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التنسيق بين المصلحة والجهات المعنية، وتكثيف الجهود المجتمعية والقبلية لترسيخ ثقافة الحوار والتسامح وتغليب المصلحة العامة، بما يحفظ النسيج الاجتماعي، ويحد من النزاعات، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت.