لبنان: تفاعل مستمر حول شحنة المتفجرات المضبوطة بضهر البيدر
الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 02:55 م
احداث العالم ، وكالات
بيروت
بقيت شحنة المتفجرات المضبوطة على حاجز في منطقة ضهر البيدر بالبقاع شرقي لبنان في دائرة التفاعل، في وقت أعلن الجيش اللبناني أمس الاثنين أنه ضبط في منطقة القصر - الهرمل شرق البلاد أيضا، نحو 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة كانت معدة للتهريب من سوريا إلى لبنان.
في حين فر المتورطون إلى داخل الأراضي السورية، مع استمرار المتابعات والتنسيق لتوقيفهم.
وباتت التحقيقات في قضية المتفجرات هذه التي شغلت الرأي العام اللبناني خلال الأيام الماضية، لدى مخابرات الجيش من أجل التوسع فيها بعدما كان الملف لدى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم الذي استمع إلى موقوفين كانا في شاحنة المتفجرات وأقرا بحسب المعلومات المتداولة بانتمائهما إلى حزب الله.
هذا ورجح مصدر عسكري احتمال أن تستخدم شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر في وجهتين نظرا إلى نوعية وطبيعة المواد المضبوطة. وأوضح أن "المسامير والكرات الحديدية الموجودة في الشحنة قد تكون لاستهداف القوات الإسرائيلية بعد مباغتتها في المناطق التي تلجأ فيها إلى عمليات تفخيخ للمنازل والأحياء، أما (TNT وC4) الشديدة الانفجار، فقد تستعمل ضمن عمليات اغتيال في الداخل اللبناني".
إلى ذلك، أكد المصدر العسكري أن الجيش ضبط في الأسابيع الأخيرة حوالي ألف طن من المتفجرات قادمة من الحدود السورية، وتحديدا في منطقة الهرمل الحدودية مع سوريا، من ضمنها الشاحنة التي ضُبطت في ضهر البيدر.
*البريد الميت
وشرح أن "آلية تسليم شحنات المتفجرات على الحدود تشبه ما يُعرف بالبريد الميت، إذ تُترك الحمولة في نقطة متفق عليها، من دون أن يعرف كل طرف بالضرورة هوية بقية المشاركين أو الوجهة النهائية، وعندما تتم مصادرة هذه الشحنات لا يتم غالبا توقيف المتورطين لأنهم يفرون بعد تركها على الحدود".